الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٢٠ - ٩٩- الأدعية الّتي ذكرت فيها فاطمة
إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً [١]، و ادع به و أنت طاهر، تقول:
اللهمّ يا إله الآلهة، يا واحد، يا أحد، يا آخر الآخرين، يا قاهر القاهرين، يا عليّ، يا عظيم، أنت العليّ الأعلى، علوت فوق كلّ علوّ، هذا يا سيّدي عهدي، و أنت منجز وعدي، فصل يا مولاي وعدي، و أنجز وعدي، آمنت بك.
و أسألك بحجابك العربيّ، و بحجابك العجمي، و بحجابك العبراني، و بحجابك السرياني، و بحجابك الرومي، و بحجابك الهندي، و أثبت معرفتك بالعناية الاولى، فإنّك أنت اللّه لا ترى، و أنت بالمنظر الأعلى.
و أتقرّب إليك برسولك صلّى اللّه عليه و آله المنذر، و بعليّ أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه الهادي، و بالحسن السيّد، و بالحسين الشهيد سبطي نبيّك، و بفاطمة البتول، و بعليّ بن الحسين زين العابدين ذي الثفنات، و محمّد بن عليّ الباقر عن علمك، و بجعفر بن محمّد الصادق الّذي صدّق بميثاقك و بميعادك.
و بموسى بن جعفر الحصور القائم بعهدك، و بعليّ بن موسى الرّضا الرّاضي بحكمك، و بمحمّد بن عليّ الحبر الفاضل المرتضى في المؤمنين، و بعليّ بن محمّد الأمين المؤتمن هادي المستر شدين، و بالحسن بن عليّ الطاهر الزكي خزانة الوصيّين.
و أتقرّب إليك بالإمام القائم العدل المنتظر المهدي إمامنا و ابن إمامنا صلوات اللّه عليهم أجمعين.
يا من جلّ فعظم و [هو] أهل ذلك، فعفى و رحم، يا من قدر فلطف، أشكو إليك ضعفي، و ما قصر عنه عملي من توحيدك، و كنه معرفتك، و أتوجّه إليك بالتسمية البيضاء، و بالوحدانيّة الكبرى الّتي قصر عنها من أدبر و تولّى، و آمنت بحجابك الأعظم، و بكلماتك التامّة العليا، الّتي خلقت منها دار البلاء، و أحللت من أحببت جنّة المأوى.
[١] مريم: ٨٧.