الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥١٦ - ٩٩- الأدعية الّتي ذكرت فيها فاطمة
مخرجا ممّا يكرهون، و رزقا من حيث لا يحتسبون، و اللّه هو السميع العليم، جعلنا اللّه و إيّاكم من الّذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون.
اللهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و عليّ (عليهم السلام) ... إلى أن تقول: و الخلف الحجّة القائم المنتظر صلوات اللّه عليه و سلّم تسليما، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تيسّر أمري و تسهّله و تغلبه لي، و ترزقني خيره، و تصرف عنّي شرّه، برحمتك يا أرحم الرّاحمين. [١]
٢٨٦٧/ ٢- و منه: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): اعتلّ الحسين (عليه السلام) فاحتملته فاطمة صلوات اللّه عليها.
فأتت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فقالت: يا رسول اللّه! ادع اللّه لا بنك أن يشفيه.
فقال: يا بنية! إنّ اللّه هو الّذي و هبه لك، و هو قادر على أن يشفيه.
فهبط جبرئيل (عليه السلام)، فقال:
يا محمّد! إنّ اللّه تعالى لم ينزل عليك سورة من القرآن إلّا فيها «فاء»، و كلّ «فاء» من آفة ما خلا «الحمد»، فإنّه ليس فيها «فاء»، فادع بقدح من ماء، فاقرأ عليه «الحمد» أربعين مرّة، ثمّ صبّ عليه، فإنّ اللّه يشفيه.
ففعل ذلك، فعوفي بإذن اللّه.
و قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): قراءة «الحمد» شفاء من كلّ داء إلّا السام. [٢]
٢٨٦٨/ ٣- أبو القاسم عبيد اللّه بن عبد الواحد الدارمي الكاتبي النصيبي، قال:
وجدت بخطّ أبي عليّ محمّد بن أحمد بن الجنيد (رحمه الله) على ظهر جزء من كتبه بعد وفاته: حدّثني أبو الوفا الشيرازيّ، قال:
كنت محبوسا في حبس أبي إلياس ب «كرمان» على حال ضيقة، فأكثرت
[١] البحار: ٩٥/ ٤٥١ و ٤٥٢ ح ١.
[٢] البحار: ٩٢/ ٢٦١، عن الدعوات للراوندي.