الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥١٢ - دعاؤها
الّذي يصلح عليه [١] الأوّلون و الآخرون، يا حيّا قبل كلّ حيّ، و يا حيّا بعد كلّ حيّ، و يا حيّا حين لا حيّ [٢]، و يا حيّ يا محيي الموتى [٣]، و يا حيّ لا إله إلّا أنت، يا حيّ يا قيّوم.
أسألك أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و ارزقني [٤] من حيث أحتسب، و من حيث لا أحتسب رزقا واسعا، حلالا طيّبا، و أن تفرّج عنّي كلّ غمّ و همّ [٥]، و أن تعطيني ما أرجوه و آمله [٦]، إنّك على كلّ شيء قدير، و صلّى اللّه على محمّد و آله الطاهرين. [٧]
أقول: عملت كما وعدت بحمد اللّه، وضعت مواضع إختلاف النسخ يلي كلّ صفحة من صفحات «مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام)»، و تركت الشرح للإختصار، فراجع المأخذ.
٢٨٦٥/ ١- عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: زارت فاطمة (عليها السلام) رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ذات يوم، فقال: يا بنيّة! ألا أزوّدك؟
قالت: بلى؛ يا رسول اللّه!
فقال: قولي:
اللّه ربّنا و ربّ كلّ شيء، منزل التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان، فالق الحبّ و النّوى، أعوذ بك من شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها، أنت الأوّل فليس
[١] كذا في «الف»، و لكنّه في «ب» و «ج»: يصلح به.
[٢] كذا في جميع النسخ، إلّا أنّه في هامش «الف»: في نسخة: و يا حيّ- بالرفع-.
[٣] كذا في «ب» و «ج»، و لكن كلمة: يا حيّ غير، موجودة في «الف».
[٤] كذا في «الف» و «ب»، لكنّه في «ج»: و أن ترزقني.
[٥] كذا في «الف»: و لكنّها في «ج»: كلّ همّ و غمّ، و في «ب»: كلّ غمّ و كلّ هم.
[٦] كذا في «الف»، و في «ج»: و أؤمّله.
[٧] هذا آخر ما ورد في النسخ، و لكن في «ج» زيادة: و صلّى اللّه على محمّد و آله الطاهرين. [مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٤١٣- ٤٤٧].