الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٨٧ - دعاؤها
دعاؤها (عليها السلام) عقيب المغرب
٢٨٦١/ ١- فلاح السائل: و من تعقيب فريضة المغرب أيضا، يختصّ بها ممّا روي عن مولاتنا فاطمة (عليها السلام) من الدعاء عقيب الخمس الصلوات، و هو:
الحمد للّه الّذي لا يحصي مدحته القائلون، و الحمد للّه الّذي لا يحصي نعماءه العادّون، و الحمد للّه الّذي لا يؤدّي حقّه المجتهدون، و لا إله إلّا اللّه المحيي المميت، و اللّه أكبر ذو الطّول، و اللّه أكبر ذو البقاء الدائم.
و الحمد للّه الّذي لا يدرك العالمون علمه، و لا يستخفّ الجاهلون حلمه، و لا يبلغ المادحون مدحته، و لا يصف الواصفون صفته، و لا يحسن الخلق نعته.
و الحمد للّه ذي الملك و الملكوت، و العظمة و الجبروت، و الكبرياء و الجلال، و البهاء و المهابة، و الجمال، و العزّة، و القدرة، و الحول، و القوّة، و المنّة، و الغلبة، و الفضل، و الطول، و العدل، و الحقّ، و الخلق، و العلاء، و الرفعة، و المجد، و الفضيلة، و الحكمة، و الغناء، و السعة، و البسط، و القبض، و الحلم، و العلم، و الحجّة البالغة، و النعمة السابغة، و الثناء الحسن الجميل، و الآلاء الكريمة، ملك الدنيا و الآخرة، و الجنّة و النار، و ما فيهنّ تبارك اللّه و تعالى.
الحمد للّه الّذي علم أسرار الغيوب، و اطّلع على ما تجني القلوب، فليس عنه مذهب و لا مهرب.
الحمد للّه الّذي المتكبّر في سلطانه، العزيز في أمانه، المتجبّر في ملكه، القوي في بطشه، الرفيع فوق عرشه، المطّلع على خلقه، و البالغ لما أراد من علمه.