الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٨٦ - دعاؤها
اللهمّ ذاالرحمة الواسعة، و الصلاة النافعة الرافعة الزاكية، صلّ على أكرم خلقك عليك، و أحبّهم إليك، و أوجههم لديك، محمّد عبدك و رسولك، المخصوص بفضائل الوسائل أشرف و أكرم و أرفع و أعظم و أكمل ما صلّيت على مبلّغ عنك، و مؤتمن على وحيك.
اللهمّ كما سددت به العمى، و فتحت به الهدى، فاجعل مناهج سبله لنا سننا، و حجج برهانه لنا سببا، نأتمّ به إلى القدوم عليك.
اللهمّ لك الحمد ملء السماوات السبع، و ملء طباقهنّ، و ملء الأرض السبع، و ملء ما بينهما، و ملء عرش ربّنا الكريم، و ميزان ربّنا الغفّار، و مداد كلمات ربّنا القهّار، و ملء الجنّة، و ملء النار،، و عدد الثرى و الماء و عدد ما يرى و ما لا يرى.
اللهمّ و اجعل صلواتك و بركاتك و منّك و مغفرتك و رحمتك و رضوانك و فضلك و سلامتك و ذكرك و نورك و شرفك و نعمتك و خيرتك على محمّد و على آل محمّد، كما صلّيت و باركت و ترحّمت على إبراهيم و آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد.
اللهمّ أعط محمّدا صلّى اللّه عليه و آله الوسيلة العظمى، و كريم جزائك في العقبى، حتّى تشرّفه يوم القيامة يا إله الهدى!
اللهمّ صلّ على محمّد و على آل محمّد، و على جميع ملائكتك و رسلك، سلام على جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل، و حملة العرش و ملائكتك، و الكرام الكاتبين و الكرّوبيّين، و سلام على ملائكتك أجمعين، و سلام على أبينا آدم و على امّنا حواء، و سلام على النبيّين أجمعين، و الصدّيقين، و على الشهداء و الصالحين، و سلام على المرسلين أجمعين.
و الحمد للّه ربّ العالمين، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم، و حسبي اللّه و نعم الوكيل، و صلّى اللّه على محمّد و آله و سلّم كثيرا. [١]
[١] البحار: ٨٣/ ٨٥ ح ١١، مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٤٠١- ٤٠٥.