الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٦٧ - ٩٨- أدعية فاطمة
في المنام ممّا يكرهه، و فيها:
قال جبرئيل (عليه السلام) لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
إذا رأيت في منامك شيئا تكرهه، أو رأى أحد من المؤمنين، فليقل:
أعوذ بما عاذت ... إلى آخر الدعاء. [١]
أقول: و في «الوسائل» زيادة: و عباده الصالحون من شرّ كلّ ما رأيت في ليلتي هذه، أن يصيبني منه سوء، أو شيء يكره.
ثمّ اتفلي عن يسارك، ثلاث مرّات. [٢]
٢٨٥٠/ ١١- عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله علّم عليّا و فاطمة (عليهما السلام) هذا الدعاء، و قال لهما:
إن نزلت بكما مصيبة، أو خفتما جور السلطان، أو ضلّت لكما ضالّة، فأحسنا الوضوء و صلّيا ركعتين، و ارفعا أيديكما إلى السماء و قولا:
يا عالم الغيب و السرائر، يا مطاع يا عليم، يا اللّه يا اللّه يا اللّه، يا هازم الأحزاب لمحمّد صلّى اللّه عليه و آله، يا كائد فرعون لموسى، يا منجي عيسى من الظلمة، يا مخلّص قوم نوح من الغرق، يا راحم عبده يعقوب، يا كاشف ضرّ أيّوب، يا منجي ذي النون من الظلمات.
يا فاعل كلّ خير، يا هاديا إلى كلّ خير، يا دالّا على كلّ خير، يا آمرا بكلّ خير، يا خالق الخير، يا أهل الخيرات، أنت اللّه رغبت إليك فيما قد علمت، و أنت علّام الغيوب، أسألك أن تصلّي على محمّد و آل محمّد.
ثمّ اسألا الحاجة، تجاب إن شاء اللّه تعالى. [٣]
٢٨٥١/ ١٢- دلائل الإمامة: أخبرني الشريف أبو محمّد الحسن بن أحمد
[١] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣٨٧ و ٣٨٨.
[٢] وسائل الشيعة: ٤/ ١٠٦٦.
[٣] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣٨٧ و ٣٨٨، عن مكارم الأخلاق.