الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٦٦ - ٩٨- أدعية فاطمة
٢٨٤٨/ ٩- و فيه أيضا: يا فاطمة! ما يمنعك أن تسمعي ما اوصيك به، أن تقولي [إذا أصبحت و أمسيت] [١]:
يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، و أصلح لي شأني كلّه.
(عد، هب، عن أنس). [٢]
أقول: ذكره في «البحار» في حرز آخر لخديجة (عليها السلام). [٣]
٢٨٤٩/ ١٠- السيّد (رحمه الله) في فلاح السائل: عن التلعكبري، عن عليّ بن محمّد بن يعقوب العجلي، عن ابن فضّال، عن محمّد بن الوليد، عن أبان بن عثمان، عن عبد اللّه و سليمان، عن أبي جعفر (عليه السلام)، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
شكت فاطمة (عليها السلام) إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ما تلقاه في المنام.
فقال لها: إذا رأيت شيئا من ذلك، فقولي:
أعوذ بما عاذت به ملائكة اللّه المقرّبون، و أنبياء اللّه المرسلون، و عباد اللّه الصالحون من شرّ رؤياي الّتي رأيت أن تضرّني في ديني و دنياي.
و اتفلي على يسارك ثلاثا.
قال المؤلّف: قد وردت روايات بهذا المضمون لدفع سوء ما يرى الإنسان
[١] ما بين المعقوفتين من مجمع الزوائد، هامش مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام).
[٢] رواه السيوطي في مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣ ح ٤، و رواه الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٠/ ١١٧، و قال: رواه البزاز، و رجاله رجال الصحيح غير عثمان بن موهب، و هو ثقة.
قال المؤلّف: و قد نقله الشيخ الكفعمي في «المصباح»: ٣٠٠، عن ابن طاووس (رحمه الله) و أوّله:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث، فأغثني، و لا تكلني إلى نفسي. [مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣٨٦]
أقول: في البحار: عن مصباح الأنوار: عن أبي جعفر (عليه السلام): ... فأغثني اللهمّ زحزحني عن النار، و أدخلني الجنّة، و ألحقني بأبي محمّد صلّى اللّه عليه و آله ... [البحار: ٤٣/ ٢١٧].
[٣] البحار: ٩١/ ٢١٠.