الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٠١ - ٥٣- الرواية عن فاطمة
٥٣- الرواية عن فاطمة (عليها السلام) في أنّ اللّه باهى بعليّ (عليه السلام) و أنّ السعيد من أحبّ عليّا (عليه السلام) ...
٢٧٧٩/ ١- من مناقب الخوارزميّ، قال: من المراسيل في معجم الطبرانيّ بإسناده إلى فاطمة الزهراء (عليها السلام) قالت: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
إنّ اللّه عزّ و جلّ باهى و غفر لكم عامّة و لعليّ (عليه السلام) خاصّة، و إنّي رسول اللّه إليكم غير هائب لقومي، و لا محابّ لقرابتي.
هذا جبرئيل يخبرني: إنّ السّعيد كلّ السّعيد من أحبّ عليّا (عليه السلام) في حياته و بعد موته، و أنّ الشقيّ كلّ الشقيّ من أبغض عليّا (عليه السلام) في حياته و بعد وفاته. [١]
أقول: رواه في «مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام)» من كتاب «غاية المرام» عن موفق بن أحمد، قال: في معجم الطبراني بإسناده إلى فاطمة (عليها السلام)، ثمّ ذكر الحديث، فراجع المأخذ.
و رواه أيضا عن «دلائل الإمامة» عن عباد الكليني، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين، عن فاطمة الصغرى، عن الحسين بن عليّ، عن فاطمة بنت محمّد (عليهم السلام)، فراجع. [٢]
٢٧٨٠/ ٢- و بهذا الإسناد، عن أحمد بن محمّد العطريفي، عن الحسين بن محمّد بن هارون، عن محمّد بن حمدان بن مهران، عن عبدان، عن حبيب بن
[١] البحار: ٣٩/ ٢٧٦ ح ٥٣، عن كشف الغمّة.
[٢] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٢٩٠.