الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٦ - ٧- زهد فاطمة
كأنّه بطن جرادة، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: مالي أرى وجهك أصفر؟
قالت: يا رسول اللّه! الجوع.
فقال: اللهمّ مشبع الجوعة، و رافع الضّيعة اشبع، فاطمة بنت محمّد.
فقال جابر: فو اللّه؛ فنظرت إلى الدم ينحدر من قصاصها حتّى عاد وجهها أحمر، فما جاعت بعد ذلك اليوم. [١]
٢٤٦٩/ ٢- في مستدرك الوسائل: عن الطبرسي في «مشكاة الأنوار» عن جابر، قال:
خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يريد فاطمة (عليها السلام) و أنا معه، فلمّا انتهينا إلى الباب وضع يده عليه و دفعه، ثمّ قال: السلام عليك (فذكر ما يقرب منه). [٢]
٢٤٧٠/ ٣- و قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من سفر، فدخل على فاطمة (عليها السلام)، فرآى على باب منزلها سترا و في يديها قلبين من فضّة، فرجع.
فدخل عليها أبو رافع و هي تبكي، فأخبرته برجوع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
فسأله أبو رافع، فقال: من أجل الستر و السوارين.
فأرسلت بهما بلالا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و قالت قد تصدّقت بهما فضعهما حيث ترى.
فقال: اذهب فبعه و ادفعه إلى أهل الصفّة.
فباع القلبين بدر همين و نصف و تصدّق بهما.
فدخل عليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال: بأبي أنت قد أحسنت. [٣]
٢٤٧١/ ٤- عن نافع، عن ابن عمر: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قبّل رأس فاطمة (عليها السلام) و قال:
فداك أبوك؛ كما كنت فكوني.
[١] البحار: ٤٣/ ٦٢ ح ٥٣، عن الكافي.
[٢] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٢/ ١٣٤.
[٣] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ١٠٩.