الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٥٥ - ٢٠- الرواية عن فاطمة
٢٠- الرواية عن فاطمة (عليها السلام) في علمها بما كان و ما يكون
٢٧٤٢/ ١- عن حارثة بن قدامة قال: حدّثني سلمان قال: حدّثني عمّار و قال: اخبرك عجبا؟
قلت: حدّثني يا عمّار!
قال: نعم، شهدت عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و قد ولج على فاطمة (عليها السلام)، فلمّا أبصرت به نادت: ادن لاحدّثك بما كان و بما هو كائن و بما لم يكن إلى يوم القيامة حين تقوم الساعة.
قال عمّار: فرأيت أمير المؤمنين (عليه السلام) يرجع القهقرى، فرجعت برجوعه إذ دخل على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، فقال له: ادن يا أبا الحسن!
فدنا، فلمّا اطمأنّ به المجلس قال له: تحدّثني أم احدّثك؟
قال: الحديث منك أحسن يا رسول اللّه!
فقال: كأنّي بك و قد دخلت على فاطمة (عليها السلام) و قالت لك كيت و كيت، فرجعت.
فقال عليّ (عليه السلام): نور فاطمة (عليها السلام) من نورنا؟
فقال صلّى اللّه عليه و آله: أو لا تعلم؟
فسجد عليّ (عليه السلام) شكرا للّه تعالى.
قال عمّار: فخرج أمير المؤمنين (عليه السلام)، و خرجت بخروجه، فولج على فاطمة (عليها السلام) و ولجت معه.
فقالت: كأنّك رجعت إلى أبي صلّى اللّه عليه و آله فأخبرته بما قلته لك؟