الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٤٤ - ١٢- الرواية عن فاطمة
العلوم حتّى أنّ فيهم- يعني في الأيتام- لمن يخلع عليه مائة ألف خلعة، و كذلك يخلع هؤلاء الأيتام على من تعلّم منهم.
ثمّ إنّ اللّه تعالى يقول: أعيدوا على هؤلاء العلماء الكافلين للأيتام حتّى تتمّوا لهم خلعهم و تضعّفوها لهم.
فيتمّ لهم ما كان لهم قبل أن يخلعوا عليهم و يضاعف لهم، و كذلك من يليهم ممّن خلع على من يليهم.
و قالت فاطمة (عليها السلام): يا أمة اللّه! إنّ سلكة من تلك الخلع لأفضل ممّا طلعت عليه الشمس ألف ألف مرّة، و ما فضل فإنّه مشوب بالتنغيص و الكدر. [١]
أقول: ذكر الحديث في «البحار» في موضع آخر في ضمن خبر، و يدلّ على معنى هذا الحديث ما ذكر في الخبر عن عليّ بن موسى (عليه السلام)، و عن حسن بن علي (عليه السلام) و عن موسى بن جعفر (عليه السلام) [٢]، و روايات اخرى أيضا، فراجع المأخذ و موارد اخرى.
[١] البحار: ٢/ ٣ ح ٣، فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٢٧٩.
[٢] البحار: ٧/ ٢٢٥ ضمن ح ١٤٣.