الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٤١ - ١٠- الرواية عن فاطمة
١٠- الرواية عن فاطمة (عليها السلام) في عونها لضعيفة في طلب حقّها
٢٧٣٢/ ١- بالإسناد عن أبي محمّد (عليه السلام)، قال:
قالت فاطمة (عليها السلام) و قد اختصم إليها امرأتان، فتنازعتا في شيء من أمر الدين: إحداهما معاندة، و الأخرى مؤمنة، ففتحت على المؤمنة حجّتها، فاستظهرت على المعاندة، ففرحت فرحا شديدا.
فقالت فاطمة (عليها السلام): إنّ فرح الملائكة باستظهارك عليها أشدّ من فرحك، و إنّ حزن الشيطان و مردته بحزنها أشدّ من حزنها.
و إنّ اللّه تعالى قال لملائكته: أوجبوا لفاطمة (عليها السلام) بما فتحت على هذه المسكينة الأسيرة من الجنان ألف ألف ضعف ممّا كنت أعددت لها، و اجعلوا هذه سنّة في كلّ من يفتح على أسير مسكين، فيغلب معاندا مثل ألف ألف ما كان معدّا له من الجنان. [١]
[١] البحار: ٢/ ٨ ح ١٥، عن تفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام) و الإحتجاج، و رواه في البحار أيضا: ٨/ ١٨٠ ح ١٣٧، فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٢٧٨.