الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣١٤ - ٦- مصحف فاطمة
صدق و اللّه؛ ما عنده علم، و لكن و اللّه- و أهوى بيده إلى صدره- إنّ عندنا سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سيفه و درعه، و عندنا و اللّه؛ مصحف فاطمة (عليها السلام)، ما فيه آية من كتاب اللّه، و إنّه لإملاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و خطّ عليّ (عليه السلام) بيده؛ و الجفر و ما يدرون ما هو؟ مسك شاة أو مسك بعير.
ثمّ أقبل إلينا و قال: أبشروا أما ترضون إنّكم تجيئون يوم القيامة آخذين بحجزة عليّ (عليه السلام)، و عليّ (عليه السلام) آخذ بحجزة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؟ [١]
٢٦٨٨/ ١٠- أحمد بن موسى، عن الحسن بن عليّ بن النعمان، عن أبي زكريّا يحيى، عن عمرو الزيّات، عن أبان و عبد اللّه بن بكير- قال: لا أعلمه إلّا ثعلبة أو علا بن رزين- عن محمّد بن مسلم، قال:
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): لأقوام كانوا يأتونه و يسألونه عمّا خلّف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و دفعه إلى عليّ (عليه السلام) و عمّا خلّف علي (عليه السلام) و دفع إلى حسن (عليه السلام):
و لقد خلّف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عندنا جلدا ما هو جلد جمال، و لا جلد ثور، و لا جلد بقرة إلّا إهاب شاة، فيها كلّ ما يحتاج إليه حتّى أرش الخدش و الظفر.
و خلّفت فاطمة (عليها السلام) مصحفا ما هو قرآن، و لكنّه كلام من كلام اللّه أنزله عليها إملاء رسول اللّه و خطّ عليّ (عليهما السلام).
قال العلّامة المجلسي (رحمه الله): و المراد برسول اللّه: جبرئيل (عليه السلام). [٢]
٢٦٨٩/ ١١- ابن يزيد، و محمّد بن الحسين، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن عليّ بن سعيد، قال: كنت قاعدا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) و عنده اناس من أصحابنا.
فقال له معلّى بن خنيس: جعلت فداك؛ ما لقيت من الحسن و الحسين (عليهما السلام)؟
[١] البحار: ٢٦/ ٤٠ ح ٧١، عن بصائر الدرجات.
[٢] البحار: ٢٦/ ٤١ ح ٧٣، عن بصائر الدرجات.