الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٠٧ - ٢٠- إنّ ابنة يزدجرد أسلمت على يد فاطمة
٢٠- إنّ ابنة يزدجرد أسلمت على يد فاطمة (عليها السلام)
٢٦٢٣/ ١- روي عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
لمّا قدمت ابنة يزدجرد ابن شهريار آخر ملوك الفرس و خاتمهم على عمر، و أدخلت المدينة استشرفت لها عذارى المدينة، و أشرق المجلس بضوء وجهها، و رأت عمر، فقالت: آه! «بيروز باد هرمز».
فغضب عمر، و قال: شتمتني هذه العلجة، و همّ بها.
فقال له عليّ (عليه السلام): ليس لك إنكار على ما لا تعلمه.
فأمر أن ينادي عليها.
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا يجوز بيع بنات الملوك، و إن كنّ كافرات، و لكن أعرض عليها أن تختار رجلا من المسلمين حتّى تتزوّج منه، و تحسب صداقها عليه من عطائه من بيت المال يقوم مقام الثمن.
فقال عمر: أفعل، و عرض عليها أن تختار، فجالت فوضعت يدها على منكب الحسين (عليه السلام).
فقال: «چه نام داري أي كنيزك؟» يعني: ما اسمك يا صبيّة؟
قالت: «جهان شاه».
فقال: بل شهر بانويه.
قالت: تلك اختي.
قال: «راست گفتي» أي: صدقت.
ثمّ التفت إلى الحسين (عليه السلام) فقال: احتفظ بها و أحسن إليها، فتستد لك خير