الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٥ - ١- حبّ فاطمة
١- حبّ فاطمة (عليها السلام) لعليّ (عليه السلام)
٢٤٣٧/ ١- إبن ادريس، عنه أبيه، عن الأشعريّ، عن ابن هاشم، عن عمرو بن عثمان، عن محمّد بن عذافر، عن أبي حمزة، عن عليّ بن الحزور، عن القاسم بن أبي سعيد، قال: أتت فاطمة (عليها السلام) النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و ذكرت عنده ضعف الحال.
فقال لها: أما تدرين ما منزلة عليّ عندي؟
كفاني أمري و هو ابن اثنتي عشرة سنة؛ و ضرب بين يديّ بالسيف و هو ابن ستّ عشرة سنة؛ و قتل الأبطال و هو ابن تسع عشرة سنة؛ و فرّج همومي و هو ابن عشرين سنة؛ و رفع باب خيبر و هو ابن اثنين و عشرين سنة، و كان لا يرفعه خمسون رجلا.
قال: فأشرق لون فاطمة (عليها السلام) و لم تقرّ قدماه حتّى أتت عليّا (عليه السلام) فأخبرته.
فقال: كيف لو حدّثك بفضل اللّه عليّ كلّه؟.
أمالي الطوسي: الغضائريّ، عن الصدوق (مثله). [١]
٢٤٣٨/ ٢- ... يا بنيّة! إنّ اللّه عزّ و جلّ اطّلع إلى الأرض اطّلاعة فاختار من أهلها رجلين: فجعل أحدهما أباك، و الآخر بعلك.
يا بنيّة! نعم الزوج زوجك، لا تعصي له أمرا ...
قال عليّ (عليه السلام): فو اللّه؛ ما أغضبتها و لا أكرهتها على أمر حتّى قبضها اللّه
[١] البحار: ٤٠/ ٦ و ٧ ح ١٤، عن أمالي الصدوق.