الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٢٨ - ١- إنّ جبرائيل و ميكائيل خدمة لفاطمة
٢٥٦٨/ ١٢- المحبّ الطبري في «الرياض النضرة»: قال: و عن أبي ذر، قال:
بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ادعو عليّا (عليه السلام)، فأتيت بيته، فناديته، فلم يجبني.
فعدت فأخبرت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فقال لي: عد إليه ادعه، فإنّه في البيت.
قال: فعدت اناديه، فسمعت رحى تطحن، فشارفت فإذا الرحى تطحن و ليس معها أحد، فناديته فخرج إليّ منشرحا.
فقلت له: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يدعوك.
فجاء، ثمّ لم أزل أنظر إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و ينظر إليّ، ثمّ قال: يا أبا ذر! ما شأنك؟
فقلت: يا رسول اللّه! عجيب من العجب، رأيت رحى تطحن في بيت عليّ (عليه السلام) و ليس معه أحد يرحى.
فقال: يا أبا ذر! إنّ للّه ملائكة سياحين في الأرض و قد وكّلوا بمعونه آل محمّد (عليهم السلام).
قال: أخرجه الملا في سيرته.
أقول: و ذكره ابن حجر أيضا في صواعقه: ص ١٠٥ مختصرا، و قال أيضا:
أخرجه الملا في سيرته. [١]
أقول: و رواه في «البحار»:، عن أبي عليّ الصولي في «أخبار فاطمة (عليها السلام)» و أبو السعادات في «فضائل العشرة» بالإسناد عن أبي ذر (مثله).
و قال في هامش «العوالم»: أخرج هذا الحديث ... و ذكر أسامي عشرين كتابا من كتب المعتبرة عند العامّة، فراجع. [٢]
[١] فضائل الخمسة: ٢/ ١٢٤.
[٢] البحار: ٤٣/ ٤٥، العوالم: ١١/ ١٥٥.