الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٢٣ - ١- إنّ جبرائيل و ميكائيل خدمة لفاطمة
فتبسّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و قال: يا عليّ! أما علمت أنّ للّه ملائكة سيّارة في الأرض، يخدمون محمّدا و آل محمّد إلى أن تقوم الساعة. [١]
٢٥٥٩/ ٣- روي: أنّ أبا ذرّ قال: بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أدعو عليّا (عليه السلام)، فأتيت بيته فناديته، فلم يجبني أحد، و الرّحى تطحن و ليس معها أحد.
فناديته، فخرج و أصغى إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فقال له شيئا لم أفهمه.
فقلت: عجبا من رحى في بيت عليّ (عليه السلام) تدور و ليس معها أحد.
قال: إنّ ابنتي فاطمة (عليها السلام) ملأ اللّه قلبها و جوارحها إيمانا و يقينا، و أنّ اللّه علم ضعفها، فأعانها على دهرها و كفاها، أما علمت أنّ للّه ملائكة موكّلين بمعونة آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله؟ [٢]
٢٥٦٠/ ٤- الحسن البصريّ؛ و ابن إسحاق، عن عمّار؛ و ميمونة أنّ كليهما قالا:
وجدت فاطمة (عليها السلام) نائمة و الرّحى تدور، فأخبرت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بذلك.
فقال: إنّ اللّه علم ضعف أمته، فأوحى إلى الرّحى أن تدور، فدارت.
و قد رواه أبو القاسم البستيّ في «مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام)» و أبو صالح المؤذّن في «الأربعين» عن الشعبيّ بإسناده، عن ميمونة و ابن فيّاض في «شرح الأخبار». [٣]
أقول: ذكر في العوالم في الهامش أسامي عدّة كتب العامّة المعتبرة أخرجوا هذا الخبر أيضا، فراجع. [٤]
٢٥٦١/ ٥- روي: أنّها (عليها السلام) ربّما اشتغلت بصلاتها و عبادتها، فربّما بكى ولدها،
[١] البحار: ٤٣/ ٢٨ ح ٣٣، عن الخرائج.
[٢] البحار: ٤٣/ ٢٩ ح ٣٤، عن الخرائج.
[٣] البحار: ٤٣/ ٤٥.
[٤] العوالم: ١١/ ١٥٦.