الرسائل التوحيدية
(١)
١ ص
(٢)
2 رسالة في التوحيد 2
٥ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
٦ ص
(٥)
٦ ص
(٦)
٧ ص
(٧)
١٤ ص
(٨)
١٥ ص
(٩)
١٥ ص
(١٠)
١٦ ص
(١١)
١٧ ص
(١٢)
2 رسالة في أسماء الله سبحانه و تعالى 2
٢٣ ص
(١٣)
٢٤ ص
(١٤)
٢٥ ص
(١٥)
٢٦ ص
(١٦)
٣٠ ص
(١٧)
٣٠ ص
(١٨)
٣٤ ص
(١٩)
٣٦ ص
(٢٠)
المبحث الرابع فى الاعتبارات و حيثيات الاسماء
٣٩ ص
(٢١)
المبحث الخامس
٤٧ ص
(٢٢)
المبحث السادس
٤٨ ص
(٢٣)
فصل 5
٥٠ ص
(٢٤)
فصل 6
٥٠ ص
(٢٥)
2 رسالة في أفعال الله سبحانه و تعالى 2
٥٧ ص
(٢٦)
٥٧ ص
(٢٧)
٥٨ ص
(٢٨)
٦٢ ص
(٢٩)
٦٥ ص
(٣٠)
٧١ ص
(٣١)
فصل 6فى الدلائل النقلية من الكتاب و السنة
٧٣ ص
(٣٢)
تنبيه
٨٨ ص
(٣٣)
٨٩ ص
(٣٤)
٩١ ص
(٣٥)
٩٣ ص
(٣٦)
٩٤ ص
(٣٧)
تتمة
٩٧ ص
(٣٨)
2 رسالة الوسائط 2
٩٩ ص
(٣٩)
١٠١ ص
(٤٠)
١٠٤ ص
(٤١)
١١٢ ص
(٤٢)
تتمة
١٢٥ ص
(٤٣)
تتمة
١٥٧ ص
(٤٤)
2 رسالة الانسان قبل الدنيا 2
١٦١ ص
(٤٥)
١٦٣ ص
(٤٦)
١٦٤ ص
(٤٧)
خاتمة
١٧٦ ص
(٤٨)
2 رسالة الانسان في الدنيا 2
١٨٥ ص
(٤٩)
فصل 1فى ان صور علومنا الذهنية على قسمين
١٨٧ ص
(٥٠)
١٩٤ ص
(٥١)
2 رسالة الانسان بعد الدنيا 2
٢٠١ ص
(٥٢)
٢٠٤ ص
(٥٣)
٢١٦ ص
(٥٤)
فصل 3 في نفخ الصور
٢٢٥ ص
(٥٥)
فصل 4 في صفات يوم القيامة و قيام الأشياء له سبحانه
٢٣٢ ص
(٥٦)
فصل 5 في قيام الإنسان إلى فصل القضاء
٢٤٠ ص
(٥٧)
فصل 6 في الصراط
٢٤٣ ص
(٥٨)
فصل 7 في الميزان
٢٤٦ ص
(٥٩)
فصل 8 في الكتب
٢٤٨ ص
(٦٠)
فصل 9 في الشهداء يوم القيامة
٢٥٥ ص
(٦١)
فصل 10 في الحساب
٢٦٥ ص
(٦٢)
فصل 11 في الجزاء
٢٧٢ ص
(٦٣)
فصل 12 في الشفاعة
٢٧٧ ص
(٦٤)
القول في أقسام الشافعين منهم الأنبياء و الأولياء من البشر و قد سبق الكلام فيه
٢٨٤ ص
(٦٥)
فصل 13 في الأعراف
٢٨٧ ص
(٦٦)
فصل 14 في الجنّة
٢٩٤ ص
(٦٧)
فصل 15 في النار
٢٩٩ ص
(٦٨)
فصل 16 في عموم المعاد
٣٠١ ص
(٦٩)
خاتمة
٣٠٧ ص
(٧٠)
٣٠٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص

الرسائل التوحيدية - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٨٦ - فصل ٦فى الدلائل النقلية من الكتاب و السنة

و في آخر الآية عطف إلى أول الآيات و تحديد للغفلة بأنها إنما يكون و تتحقق في تفقهات القلوب و مبصرات العيون و مسموعات الآذان و أما شهادة النفس لنفسها و لربها فلا يحتجب بحجاب.

ثم إن في الآيات‌ وَ إِذْ أَخَذَ... إلخ إشارة كما علمت إلى أن هذا الموطن و إن أوجب منهم شهادة بالربوبية لكنّه لم يخل مع ذلك عن موحد و مشرك فقد انشعب عن هناك توحيد و شرك و في تعبيره عن المشركين بالمبطلين في آخر الآيات إشارة إلى وجه انشعابهما فالابطال مع شهادة نفوسهم هو الموجب لشركهم مع توحيدهم‌ [١] و لذلك لعله سبحانه عبر عن هذين الأمرين بالطوع و الكره في قوله سبحانه: وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ الآية و قوله تعالى: ثُمَّ اِسْتَوى‌ََ إِلَى اَلسَّمََاءِ وَ هِيَ دُخََانٌ فَقََالَ لَهََا وَ لِلْأَرْضِ اِئْتِيََا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قََالَتََا أَتَيْنََا طََائِعِينَ `فَقَضََاهُنَّ سَبْعَ سَمََاوََاتٍ الآية.

و هذا الأخذ و الإشهاد هو الذي يعبر عنه سبحانه بالميثاق في قوله: وَ إِذْ أَخَذْنََا مِنَ اَلنَّبِيِّينَ مِيثََاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ وَ إِبْرََاهِيمَ


[١] و يستفاد هذا من قوله تعالى: إِنََّا عَرَضْنَا اَلْأَمََانَةَ عَلَى اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اَلْجِبََالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهََا وَ أَشْفَقْنَ مِنْهََا وَ حَمَلَهَا اَلْإِنْسََانُ إِنَّهُ كََانَ ظَلُوماً جَهُولاً الآية، ذكر سبحانه انّ الإنسان حمل أمانة لم تتحملها السموات و غيرها و ذلك انّه كان ظلوما جهولا، ثم ذكر غاية هذا العرض و الحمل بقوله سبحانه: لِيُعَذِّبَ اَللََّهُ اَلْمُنََافِقِينَ وَ اَلْمُنََافِقََاتِ وَ اَلْمُشْرِكِينَ وَ اَلْمُشْرِكََاتِ وَ يَتُوبَ اَللََّهُ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنََاتِ وَ كََانَ اَللََّهُ غَفُوراً رَحِيماً الآية، قسّم تعالى الإنسان في غاية هذا العرض إلى قسمين المنافق و المؤمن إشعارا بأن لا كافر هناك لعموم الحمل فلا رد و هو الميثاق، و قوله: وَ يَتُوبَ اَللََّهُ... الخ، دليل على أن السعادة من الله و التوبة منه، و قوله: وَ كََانَ اَللََّهُ... الخ، في مقام تعليل العرض و إن المقتضى له صفة الغفران و الرحمة و أمّا صفة التعذيب و الانتقام و نحوهما فبعرض المغفرة و الرحمة الخاصة إذ ظهور النجاة في العالم يستدعي وجود هالكين و مستحقين فيهم النجاة كما لا يخفى و إذا تدبّرت في هذه الآية وجدتها من آيات الشفاعة و الله الهادي.