الرسائل التوحيدية - العلامة الطباطبائي - الصفحة ١٥١ - تتمة
و إسماعيل و موسى و عيسى و يحيى و نبيّنا (عليهم السّلام) في هذا المعنى.
القسم الثاني تصرفه لعنه الله في الإنسان غير قلبه كأعضائه مثلا كما في قصة أيّوب و مرضه مرضا شديدا و هذا في غير المعصومين من الأولياء مقدمة للقسم الأول و فيهم ينتج إيذاء.
القسم الثالث تصرفه لعنه الله في غير الإنسان من الأمور الخارجة عنه قال تعالى: قََالَ رَبِّ بِمََا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي اَلْأَرْضِ وَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ و الأخبار في هذا الباب أكثر من أن تحصى.
كما في الكافي بإسناده عن علي (عليه السّلام) قال: قال رسول الله (صلّى اللّه عليه و آله) لا تؤووا منديل اللحم في البيت فإنه مربض الشيطان و لا تؤووا التراب خلف الباب فإنه مأوى الشيطان.
الخبر.
و فيه منسدا عن الصادق (عليه السّلام) أن على ذروة كل جسر شيطانا فإذا انتهيت إليه فقل بسم الله يرحل عنك.
و في أخبار كثيرة انّه لعنه الله تصرف في العنب و الكرمة و النخلة و في أخبار كثيرة أنه لعنه الله يتصرف في النطفة و المأكل و المشرب و الملبس و المسكن إذا لم يذكر اسم الله عليه.
و في الكافي مسندا عن علي قال: قال رسول الله (صلّى اللّه عليه و آله) بيت الشيطان في بيوتكم بيت العنكبوت.
و في الكافي أيضا مسندا عن أحدهما عليهما السّلام) قال: لا تشرب و أنت قائم و لا تبل في ماء نقيع و لا تطف بقبر و لا تخل في بيت وحدك و لا تمش بنعل واحدة فإن الشيطان أسرع ما يكون إلى العبد