الرسائل التوحيدية - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٣٢
و قال تعالى: فَلاََ كََاشِفَ لَهُ إِلاََّ هُوَ .
فربما يستخرج الحافظ و الفاعل و فعال ما يريد و القائم بالقسط و الكاتب و الوارث و المنتقم و الشفيع و الوالي و المميت و كاشف الضر من هذه الآيات و أما ما ورد بلسان الفعل فكثير.
و أما الأحاديث ففي التوحيد و الخصال مسندا عن سليمان بن مهران عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي (عليه السّلام) قال:
قال رسول الله (صلّى اللّه عليه و آله) : إن للّه تسعة و تسعين اسما مائة إلاّ واحدا من أحصاها دخل الجنة و هي الله الإله الواحد الأحد الصمد الأول الآخر السميع البصير القدير القاهر العلي الأعلى الباقي البديع البارئ الأكرم الظاهر الباطن الحي الحكيم العليم الحليم الحفيظ الحق الحسيب الحميد الحفي الرب الرحمن الرحيم الذارئ الرازق الرقيب الرءوف الرائي السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر السيد سبوح الشهيد الصادق الصانع الطاهر العدل العفو الغفور الغني الغياث الفاطر الفرد الفتاح الفالق القديم الملك القدوس القوي القريب القيوم القابض الباسط قاضي الحاجات المجيد المولى المنّان المحيط المبين المقيت المصور الكريم الكبير الكافي كاشف الضر الوتر النور الوهاب الناصر الواسع الودود الهادىء الوفي الوكيل الوارث البر الباعث التواب الجليل الجواد الخبير الخالق خير الناصرين الديّان الشكور العظيم اللطيف الشافي الخير.
قال صدوق في الخصال: و قد رويت هذا الخبر من طرق مختلفة و ألفاظ مختلفة.
و في التوحيد مسندا عن الهروي عن الرضا (عليه السّلام) عن آبائه عن علي (عليه السّلام) قال: قال رسول الله (صلّى اللّه عليه و آله) : إن للّه تسعة و تسعين اسما من دعا الله بها استجاب له