إلهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ٤٠٢
- و ليس بشيء لانه فسر كلام الشيخ بالملازمة بين التوقفين ثم اعترض عليه. و الاعتراض عليه لا يوجب ترك التفسير.
و رابعها: انه بقى قول الشيخ: فيجب إذن أن يكون هذا الاستعداد قبل المقارنة فهو للماهية. لا دخل له فى توجيهه اصلا.
و على كلام الشيخ كيف ما توجه أسئلة.
الأول: انه لما ثبت لزوم امكان المقارنة فى الحالين كان حاصل استدلاله أن مقارنة المعقول للماهية ممكنة فى العقل فيكون ممكنة فى الخارج و مقارنة المعقول فى الخارج هى التعقل فيمكن أن يكون عاقلة و حينئذ لا يصح اشتراط القيام بالذات و لا استثناء المادى.
الثاني: النقض بساير الماديات لو كانت قائمة بالذات أو بغيرها فان الماهية المعقولة فيها يمكن أن يقارنها معقول آخر فيمكن مقارنتها فى الخارج لاستلزام الامكان فى التعقل الامكان فى الخارج فيمكن أن يكون عاقلا.
الثالث: النقض بمقارنة الحالين و مقارنة الحال للمحل فانها ممكنة فى التعقل و هذا الامكان اما يكون لازما أو فى حالة الارتسام الى آخر الدليل لكن يستحيل تحققها فى الخارج لقيام الماهية بالذات. و الغلط انما هو فى المقدمة القائلة ما امكن للشيء فى التعقل امكن له فى الخارج.
فليتأمل. م
«قوله و هو جواب لشك» لما حكم باستلزام استعداد الماهية لمقارنة المعقول استعداد الماهية-