إلهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ٢٢٦ - النمط الثاني فى الجهات و اجسامها الاولى و الثانية
- محذور فيه، ثم نقض الدليل بالحركات الطبيعية و بالحركات الفلكية، و أما قوله «و الزم منه محالات» فالمراد منه أحد المحالين فانه قال لو توقف الحركة الفلكية على ميل عائق فذلك الميل ان كان طبيعيا كانت الصورة الفلكية علة للحركة، و للميل العائق عنها و ذلك محال، و ان لم يكن طبيعيا كان جايز الزوال من الفلك و هو شرط للحركة الفلكية و جواز زوال الشرط يستلزم جواز زوال المشروط فيلزم جواز السكون على الفلك و هو محال.
و أجاب الشارح بان الكلام فى القوة المنقسمة بانقسام محلها و المفروض تجريد القوة عن الموانع الخارجية، و قوة الجزء اذا جرد النظر اليها من غير مانع خارجى من الصغر و غيره لا بد أن يكون مؤثرة و الا لم يكن قوة،
و عن النقض بالحركات الطبيعية: بالفرق من حيث أن المعاوقة الخارجية كافية فيها دون الحركات القسرية لقيام الحجة بعينها مع فرض الحركات فى الملاء المتشابه، و المراد بالحجة ما هى المبنية على نسبة المسافتين لا ما بنى على نسبة الميلين لانه غير تام على ما وقفت عليه. و عن النقض بالحركات الفلكية. بان اختلافها ليس لاختلاف المعاوقات بل لاختلاف التخيلات كما مر. م
قوله «و هم و تنبيه» تقرير الوهم انا لا نسلم أن لزوم الشكل و الوضع أو الموضع-