إلهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ١٦٩ - النمط الأول فى تجوهر الاجسام
قوله «احدهما جعل الكبرى أخص مما كان» اى يخص الكبرى بالمتحرك فى الاين فنقول الجهة مقصد المتحرك فى الاين و مقصد المتحرك فى الاين موجود و حينئذ لا يرد النقض فى المتحرك فى الكيف، و هذا الجواب ليس بتام و لا مطابق للمتن أما أنه ليس بتام فلان مقصد المتحرك إما أن يجب أن يكون موجودا أو لا يجب فان لم يجب فمقصد المتحرك فى الاين لا يلزم أن يكون موجودا، و إن وجب فمقصد المتحرك فى الكيف يلزم أن يكون موجودا و الا فما الفرق، و أما أنه ليس بمطابق للمتن فلان كلامه أن الجهة مقصد المتحرك لا بالتحصيل بل بالحصول عندها وصولا او قربا، و لا خفاء فى أن مقصد المتحرك بالحصول عنده لا بد أن يكون موجودا، و أما الكيف فهو مقصد للمتحرك بالتحصيل فيجب أن لا يكون موجودا و إلا لزم تحصيل الحاصل هذا هو الفرق الواضح المطابق لمتن الكتاب و اللّه اعلم بالصواب و اليه المرجع و المثاب. م