سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ٩٣
بعض و هو الّذي اختاره الطبرى و قال بعضهم: هى سبعة اوجه من اللغات، متفرقة فى القرآن؛ لأنه لا يوجد حرف قرئ على سبعة اوجه. و قال بعضهم: وجه الاختلاف فى القراءات سبعة.
اولها- اختلاف اعراب الكلمة او حركة بنائها فلا يزيلها عن صورتها فى الكتاب و لا يغير معناها نحو قوله: هؤلاء بناتى هى اطهر لكم بالرفع و النصب و هل نجازى الا الكفور بالنصب و النون و هل يجازى الا الكفور؟ بالياء و الرفع و بالبخل و البخل و البخل برفع الباء و نصبها و ميسرة و ميسرة بنصب السين و رفعها ...».
شيخ اعظم بعد از بيان ساير وجوه (وجه الاختلاف فى القراءة سبعة) گويد:
«و هذا الخبر عندنا و ان كان خبرا واحدا، لا يجب العمل به فالوجه الاخير اصلح الوجوه على ما روى عنهم عليهم السّلام من جواز القراءة بما اختلف القرّاء فيه [١].
و اما القول الأول فهو على ما تضمنته، لان تأويل القرآن لا يخرج عن احد الأقسام السبعة [٢]:
اما امر او نهى، او وعد، او وعيد، او خبر، او قصص، او مثل. و هو الّذي ذكره اصحابنا فى اقسام تفسير القرآن.
فاما ما روى عن النبي من انه قال: «ما نزل من القرآن من آية الا و لها ظهر و بطن» و قد رواه أيضا اصحابنا عن الأئمة عليهم السّلام فانه يحتمل ذلك وجوها:
[١]مثل: الاختلاف فى الحركات بتغير فى المعنى فقط؛ الاختلاف فى الحروف بتغيّر المعنى لا الصورة؛ الاختلاف فى الحروف بتغيّر الصورة لا المعنى؛ الاختلاف فى الحروف بتغيّر الصورة و المعنى معا؛ الاختلاف فى التقديم و التأخير؛ الاختلاف فى الزيادة و النقيصة.
[٢]تأويل قرآن بنا بر قول تحقيق كه برگشت آن به بيان بطون و حقايق ملكوتى قرآن باشد، ارتباط با جهات مذكور ندارد و حال مفسر نسبت به مؤوّل حال شخص نائم را دارد نسبت به شخص بيدار و هر مرتبهاى از مراتب و هر بطنى از بطون قرآن، اختصاص به سالكى از سلّاك الى اللّه دارد.
از طرق عامه وارد شده است: «انزل القرآن على سبعة احرف، لكل حرف منها ظهر و بطن و لكل حرف حد، و لكل حد مطلع» رجوع شود به تاريخ القرآن تأليف دانشمند معاصر، دكتر عبد الصبور شاهين، المدرس لكلية دار العلوم، ط مصر، ١٩٦٦ م، ص ٢٣٦. در روايتى وارد است: «ان القرآن نزل على سبعة احرف لكل آية منها ظهر و بطن و لكل حرف مصدر و مطلع».
اين روايت با روايات ديگر مربوط به بيان مراتب حقيقت قرآن از ظهر و بطن و حد و مطلع بهتر سازش دارد. چون در آن آمده است: لكل آية منها ظهر اما و لكل حرف ظهر. حرف را به چه بايد حمل نمود و هكذا.