سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ٣٣٧
و الفرق بينهما انما هو بحسب الوجود العيني لذاته و التحقق العرفاني لغيره.
يعنى بذلك انه تعالى هو الأول بالإضافة الى الوجود، اذ صدر منه و له الكل على رتبة واحدا بعد واحد.
و هو الآخر بالإضافة الى سير المسافرين إليه، فانهم لا يزالون مترقين من منزل الى منزل الى ان يقع الانتهاء الى تلك الحضرة، فيكون ذلك آخر السفر. فهو آخر في المشاهدة، اوّل في الوجود.
و ان اللّه عز و جل حيث انبأنا عن غاية وجود العالم بالمعنى الثاني قال: «كنت كنزا مخفيا، فاحببت ان اعرف، فخلقت الخلق لكى اعرف» [١].
و هو الظاهر و الباطن و إليه ترجع الأمور). نزد اهل حجاب خلق ظاهر
و حق باطن و نزد اهل شهود خلق باطن و حق ظاهر است. «تو خود حجاب خودى، حافظ از ميان برخيز» [١]. قوله: «كنت كنزا مخفيا ..» و هو انبأنا بوجود الغاية الثانى للعالم ... در علم اعلى بيان شده است كه غايت وجودى هر معلول به عينها علت
مفيض آن خواهد بود و اين همان معناست كه عرفاى عظام فرمودهاند: «النهايات هي الرجوع الى البدايات» موافقا لقوله
تعالى: «هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ». و چون معرفت عينى غايت وجود خلق است، بايد عرفان حق اگرچه به وجهى
از وجوه باشد، ممكن التحقق باشد و نيز بايد برخى از موجودات به حسب نهايات، وجود
فانى در مرتبه واحديت و متحد با مقام تعين اوّل گردند و چون عقول طوليه توسط عقل
اوّل به نفس وجود عينى حق را شهود مىنمايند و عقل اوّل نيز به اعتبار حد وجودى،
متنزل از مقام احديت و واحديت است، ناچار بايد بعضى از افراد انسان به اعتبار
نهايت وجودى و قوس صعودى، به مقام فناء في اللّه و مرتبه لي مع اللّه برسند كه: فرشته گرچه دارد قرب درگاه نگنجد در مقام «لى مع اللّه»