سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ١٧٢
حق در هياكل ممكنات و ظهور اسمايى حق به اسم المتكلم در آفاق و انفس، چه آنكه متكلم از امهات اسماء حق است و اسماء و صفات حق عين ذات حقند، لهذا قرآن داراى مراتب مختلف است، از ظهر و بطن و حد و مطلع و لبطنه بطن الى سبعين ....
نقل و تزييف
يكى از دانشمندان معاصر [١] در كتاب «مناهل العرفان» گويد: «القرآن عند المتكلمين- ثم ان المتكلمين حين يطلقونه على الكلام النفسى يلاحظون امرين، احدهما: ان القرآن علم اى كلام ممتاز عن كل ما عداه من الكلام الإلهي. ثانيهما: أنه كلام اللّه، و كلام اللّه قديم غير مخلوق، فيجب تنزهه عن الحوادث و اعراض الحوادث [٢].»
اين معاصر معظم در صفحه قبل كلام را منقسم نموده به كلام لفظى و كلام نفسى و در اين مسأله قهرا از اشاعره پيروى مىنمايد و شايد به حسب عقائد اشعرى مذهب است: «... فالكلام البشرى اللفظى بالمعنى المصدرى: هو تحريك الإنسان للسانه و ما يساعده فى اخراج الحروف من المخارج، و الكلام اللفظى بالمعنى الحاصل بالمصدر: هو تلك الكلمات المنطوقة، التى هى كيفيّة فى الصّوت الحسى.
و اما الكلام النفسى بالمعنى المصدرى، فهو تحضير الإنسان فى نفسه بقوته المتكلمة الباطنة، للكلمات التى لم تبرز الى الجوارح؛ فيتكلم بكلمات متخيلة يرتبها فى الذهن بحيث اذا تلفظ بها بصوت حسى كانت طبق كلماته اللفظية. و الكلام النفسى بالمعنى الحاصل بالمصدر:
[١]محمد عبد العظيم زرقانى در مناهل، ط ١٣٧٢ ه. ق، ص ٩- ١٢. [٢]چون كلام صفت إلهى است و حق تعالى متصف به احكام حوادث
نيست، بايد صفات او نيز قديم و غير مخلوق و مبرا و منزه از صفات حدوث باشد. اين
دانشمند مصرى اصلا اطلاع از آنهمه تحقيقات كه محققان از حكما و متكلمان در اين
قسم از مباحث به عمل آوردهاند ندارد، صفت اگر زائد بر ذات باشد، قهرا متأخّر از
ذات و مستند به ذات است و توقف وجودى بر ذات حق دارد و همين معناى معلوليت است و
معلوم است كه سبق عدم زمانى شرط تأثير و تأثّر نيست، قهرا چنين امرى نمىشود صفات
كمالى جهت حق باشد، چون حق اوّل وجود صرف است و آنچه صفت كمالى متصور شود، بايد
عين اصل وجود باشد.