سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ٣٦٤
الصورة و المادة ليستا امرين، مختلفين في الخارج حتى يكون مجرد و مادى بالفعل و لزم صيرورتهما واحدا واحد الأمرين المذكورين. فان الإنسان امر انقلبت النطفة إليه بالوسائط و هو واحد طبيعي، ليس له في الخارج جزء اصلا لا مجرد و لا مادى، كسائر مراتب الانتقالات. و العقل يقسمه بحسب آثاره الى جوهر قابل للأبعاد و نام و حساس مدرك للكليات. و لا خفاء في ان تلبسه ببعض هذه الآثار، كقبول الابعاد و النمو، مستلزم لان يكون له مقدار و وضع و حيز [١].
و تلبسه بادراك الكليات لا يستلزم بشيء من هذه الثلاثة، فهو مدرك للكليات من حيث أنّه مجرد عن هذه الثلاثة [٢] و هذا هو المجرد عندهم.
الانقلابات المذكورة)، اين مطلب واقعا شنيدن دارد كه موجود مركب طبيعى در عالم اجسام به حسب تحليل عقلى، نه مادى و نه مجرد باشد و نفس مجرد عاقل و معقول تام الوجود فقط به حسب تحليل عقلى مجرد بوده و در واقع و خارج مجرد نباشد، در حالتى كه آثار مجرد و آثار مادى بر وجود خارجى انسان مترتب شده، چون ايشان تشكيك در وجود را انكار كردهاند، از تصور اين كه يك شيء واحد مىشود داراى مراتب باشد و به حسب برخى از منازل وجود مجرد تام و به اعتبار بعضى از مراحل مادى تام و به اعتبار مرتبه وسطاى وجود، برزخ بين اين دو بوده باشد و نيز مىشود يك وجود واحد داراى عرض عريضى باشد و مصداق واقع شود از براى جميع معانى موجود به وجود متفرق و مفصل به وجودى واحد قرآنى و حقيقت احدى جمعى. صحيح بود كه گفته شود انسان موجود مادى متحيز متقدر صرف نيست، كما اين كه موجود مجرد عاقل و معقول بحث و محض نيز نمىباشد، بلكه داراى مراتب كثيره و مواطن متعدده است و معجونى است از خلطين و حقيقتى است مركب از دو اصل. اما بيان دلائل بر اتحاد و اثبات اين معنا علاوه بر آنچه مؤلف بزرگ بيان كرده است، موكول است به حواشى نگارنده اين سطور بر مطالب موجود در تعليق جواهر و اعراض اسفار.
[١]در حواشى تجريد: «و العقل يقسمه بحسب آثاره الى جوهر قابل للابعاد، تام حساس، مدرك للكليات و ان كان تلبسه ببعض هذه الآثار، كقبول الابعاد و النمو مستلزما لان يكون له وضع و مقدار و حيّز و تلبسه بادراك الكليات، لا يستلزم تلبسه بشيء من هذه الثلاثة، فهو مدرك الكليات من حيث انه مجرد عن هذه الثلاثة ... (حواشى تجريد).
[٢]. «... و هذا هو المجرد عندهم فان المجرد بمعنى العريان و ارادوا به العارى عن هذه الثلاث ...
(حواشى تجريد).