سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ١٤٤
جمع قليلى از خواص از اولياء چون متنور به وجود حقانى شدهاند و بعد از سير در اسماء ظاهر و تحصيل تمكين در اين مقام و تحقق به جمعيت اسم ظاهر و انتهاى سير اوّل حبى و تحصيل وجود حقانى به خطاب «وسعنى قلب عبدى المؤمن» مخاطبند، كما اين كه حضرت ختمى مرتبت مخاطب به خطاباتى خاص است كه ديگران از آن نصيب ندارند، از مراتب واحد مقام اكمليت و تمحّض در تشكيك را داراست و از مقامات صاحب مقام او ادنى و از بطون بطن هفتم
بحيث تكون المرتبة الأولى المذكورة خارجة عن درجات الإحسان و على هذا الإطلاق الثانى، فالاستحضار القطعى التفصيلى العلمى و حقيقة الايمان و باطنه، كما فى قضيّة حارثة اوّل درجات الإحسان و مقام قرب النوافل و كنت سمعه و بصره و ... ثانى درجاته و مقام قرب الفرائض آخر درجاته و اوسط مراتب الولاية و المشاهدة. و قد يطلق على معنى اخص على ما يستفاد من قوله تعالى: لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا ... ثُمَّ اتَّقَوْا وَ أَحْسَنُوا وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. حيث ختم الآية بذكر الإحسان و اقرن محبة الحق مع المحسنين ... و من قوله تعالى: وَ مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ ... و من ينقاد برمّة ذاته الى اللّه و هو شاهد، فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَ إِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ و على هذا المعنى فالمرتبة الثانية أيضا خارجة عن درجات الإحسان، فاول ظهور الولاية و مرتبة الكمال و المشاهدة اوّل درجات الإحسان، فمقام قرب النوافل اوّل درجاته و مقام قرب الفرائض اوسط درجاته و مقام احدية الجمع، آخر درجاته. فاذا فهمت ما نبّهنا عليه فيرتفع التنافى و التناقض و التخالف من كلمات الشيخ الكبير و غيره من الاكابر عن نظرك حيث قال فى الفكوك [١] ....
و قال فى تفسير الفاتحة [٢] بعد قضية حارثة: انها آخر درجات الإيمان و اوّل درجات الإحسان. و قال أيضا ان مرتبة قرب النوافل اوّل درجات الإحسان. و قال الشارح الفرغانى هنا على ما نقله الشارح الفنارى على طبق ما ذكرنا فى المعنى الاول من المراتب الثلاث. و قال فى تحقيق المنازل فى شرح القصيدة على ما نقل عنه الشارح الفنارى أيضا: ان اوّل درجات الإحسان، مقام المشاهدة و قرب النوافل.
شارحان منازل السائرين كلهم، احسان را در مقام اوديه ذكر كردهاند، ولى نكتهاى كه ما ذكر كرديم تبعا لبعض الأكابر [٣] اخبارى كه اهل حديث در بيان مراتب ايمان و اسلام از ائمه عليهم السّلام نقل نمودهاند، اگرچه به حسب لفظ و عبارت اختلاف دارند، ولى در باطن و معنا بين آنها اختلافى وجود ندارد، با آنچه كه ذكر شد تهافت و تناقض كه در كلمات مشايخ به حسب صورت موجود است، از بين مىرود.
[١] فكوك، ط گ، تهران، ١٣١٣ ه. ق، ص ٢٧٦، ٢٧٧، ٢٧٨.
[٢] تفسير فاتحه تأليف شيخ كبير قونيوى چاپ حيدرآباد دكن، هند، ص ٤٦، ٤٧.
[٣] استاذ مشايخنا الكرام، خاتم العرفاء و المتألّهين، آقا ميرزا هاشم رشتى- قدس اللّه عقله بنوره.