سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ١٤٧
كتاب إلهى سفر مىنمايد از سورهاى به سورهاى و از آيهاى به آيهاى و اين سير از دو راه و اين سفر معنوى از دو طريق محقّق مىشود: سنذكره بلسان اهل الظاهر و نحققه بناء على ما ذكروه ارباب التأويل ان شاء اللّه تعالى شأنه.
يكى از طرق سير در حقايق و وجودات مقيده، سفر از كثرات به وحدت است با حفظ مراتب وجودى وسايط فيض. به عبارت ديگر مسافر الى اللّه و سالك الى الحق المطلق مراتب وجودى را يكى بعد از ديگرى پشت سر گذاشته و بعد از طى درجات وجود، از وجود عنصرى و برزخى و عقلى و غور در اعماق حقايق مقيّده و كشف حجب نورانى و ظلمانى به مقام وحدت وجود مىرسد و فناء فى الحق براى او حاصل مىشود و وجودش وجود حقانى مىگردد.
اگر عنايت حق شامل او شود در وحدت وجود بعد از فناى وجود مجازى و عاريتى به مقام صحو بعد از محو و تمكين بعد از تلوين، بلكه به مقام فناء عن الفناءين نايل مىگردد و به سير خود در اسماى الهيه يكى بعد از ديگرى ادامه مىدهد و به اسرار كلمات الهيه واقف مىشود و بعد از طى مدارج كمال و تحصيل تمحّض در تشكيك، حق را به اسم متكلم متجلى در همه چيز ديده و كلمات قرآنيه را در مقام قراءت از زبان قائل آن- حق مطلق- مىشنود [١]،
[١]. به جميع مراتب قرآن از ظهر و بطن و حدّ و مطلع محيط مىگردد، اين مقام از مختصات اولياء محمديين و كمّل ورثه او مىباشد. بيان اجمالى اين مطلب (على ما حقّقه الشيخ الأكبر) از اين قرار است و ان لا يسعه افهام القاصرين قال الشيخ (رض): ان الظهر هو التفسير، و البطن هو التأويل، و الحد ما يتناهى إليه الفهوم من معنى الكلام، و المطلع ما يصعد إليه منه؛ فيطّلع على شهود الملك العلام. و قد نقل عن الإمام المحقّق السابق، جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام انه قال: لقد تجلّى اللّه تعالى لخلقه فى كلامه و لكن لا يبصرون. و روى عنه عليه السّلام: انه خرّ مغشيّا عليه و هو فى الصلاة، فسئل عن ذلك؟ فقال: «ما زلت اردد الآية حتى سمعتها من المتكلّم بها»
اسد اللّه در وجود آمد
در پس پرده هرچه بود آمد