سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ٣٦٥
ثم لما جاز ان ينقلب الحيوان الى امر آخر يكون فيه بعض صفات الحيوان دون بعض آخر، منها كان مات الفرس مثلا فانه يبقى فيه المقدار و الشكل و اللون دون النمو و الإحساس، فاذا انقلب الانسان الى امر لا يبقى فيه المقدار و الوضع و التحيز و يبقى فيه ادراكات الكليات، فقد انقلب الى مجرد و يخرج المجرد الذي كان فيه بالقوة الى الفعل و لا دليل على امتناع ذلك، فمنشأ السؤال اخذ ما بالقوة مكان ما بالفعل» انتهى [١] ما ذكره.
و لا يخفى ما فيه من وجود الخبط و الخلط بعد الإحاطة بالقواعد المقررة الثابتة
[١]ذكر السيد السند (قدّس سرّه) في حواشى التجريد بعد ما نقل عنه المؤلف المجيب: «فاذن يكون النفس المجردة التي هي صورة الانسان جزءا تحليليا، كما هو شأن ساير الصور لا جزءا تركيبيا ...»
سيد علامه معنى تركيب اتحادى را درست غور ننموده است و نيز آنطورى كه بايد به تحول ماده به صورتهاى مقوم ماده (و اين كه شيء بالقوه مثل ماده به شيء بالفعل وقتى متحول مىشود كه شأنيت از براى قبول صور وارد را داشته باشد)، پى نبرده است و نيز به اين اصل واقف نشده است كه معناى اتحاد ماده با صورت يا متحد شدن ماده با صور فايضه آن است كه: موجود واحد به حسب وجود عين موجودى است كه ماده نام دارد، به اين معنا كه هريك از ماده و صورت موجودند به يك وجود كه در صورت وجود بالفعل و در ماده بالقوه است و ماده امكان ندارد در قبال صورت خود داراى فعليت باشد، مگر فعليت به معناى نفس القوّة چون فعليت از قبول جهت فعليت ابا و امتناع دارد مگر آنكه احد المتحدين لا متحصل و ديگرى متحصل و غير مبهم باشد و معناى تركب جسم از دو جزء جوهرى آن است كه جهت قوه متحد با جهت فعليت جوهر بالقوه است و صورت جوهر بالفعل (مثلا: الجسم مادة للصورة النباتية و قبل صيرورة الجسم نباتا يصدق عليه انه جوهر قابل للأبعاد فقط و اذا تصور بصورة النبات و انقلب إليها، صار من افراد مفهومات اخرى أيضا غير الجوهرية و قبول الابعاد و هي المتغذي و النامي و المولد)، جميع اين معناى موجودند بالفعل نه بالقوه به وجود واحد، ليكن نه به اعتبار تجريد بعضى از اين اجزاء. بنابراين جسم مأخوذ به نحو اطلاق و ابهام و لا به شرط جنس است و قابل حمل بر نامى، ولى اگر به نحو بشرط لا، و تقيد آن به عدم أخذ شيء ديگر در آن لحاظ شود، ماده است و همچنين است فرق بين لحاظ شيء بالفعل فصل و صورت در حقيقت و معناى نامى (فالحاجة الى التحليل انما هي بحسب وصف الجزئية).