سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ٣٥
اين فيلسوف با آنكه قريحه مستعدى در ذوقيات و استعداد بىنظيرى در عرفانيات دارد، فكر بكر و نظر عميق او چنان در مباحث نظرى و فكرى استوار است كه گاهى در مقام دقت نظر و عمق درك، بر بزرگترين فيلسوف مشّايى ترجيح دارد و از كوچكترين نكته برهانى غفلت نمىورزد «و يأتى بجودة النظر بما يقرب من شقّ القمر»؛ اين خصيصه در مباحث حركت و در مباحث مربوط به هيولى و صورت و در مقام نقل اقوال در مسأله نفس ناطقه و نحوه ارتباط عالم ماده با عالم عقل و عوالم ربوبى آشكار است و نيز در مباحث مواد ثلاث أوائل كتاب اسفار و مباحث مربوط به علم حق، آنهم در كتاب اسفار و قسمتى از كتاب جواهر و اعراض، افكار عميقى از خود اظهار داشته است كه بر انظار راسخترين حكماى اسلامى در حكمت نظرى «شيخ رئيس و بهمنيار و خواجه و ميرداماد» مستور مانده است [١].
رسائل اخوان الصفا يكى ديگر از كتب و رسائلى است كه ملا صدرا با آن سر و كار
فعلية الإرادة و الرضا و مبدئية التخصيص، هو عين ذاته الحقة و هذا اقوى فى الاختيار مما ان يكون انبعاث الإرادة و الرضا بالفعل عن امر زيد على نفس ذات الفاعل ...» قال صدر الحكماء: «و اقول و هاهنا سر عظيم من الاسرار الالهية نشير اشارة ما و هو انه يمكن للعارف البصير ان يحكم بانّ وجود هذه الاشياء الخارجية من مراتب علمه و ارادته، بمعنى عالميته و مريديته لا بمعنى معلوميته و مراديته فقط و هذا مما يمكن تحصيله للواقف بالاصول السالفة ذكره ...» (اسفار، إلهيات خاصه، ط ق ١٢٨٢ ه. ق، ص ٧٨).
در اين مختصر جميع مشكلات از اين قبيل مثل انتساب تردد و بداء و ضحك و مكر و غير اين امور به حق اوّل تعالى حل مىشود، اين عويصه توقف دارد بر تصور و اعتقاد به وحدت شخصى وجود، كما هو الحق ليفهم من يفهم و كل ميسر لما خلق لاجله.
[١]. «ان مسألة كون النفس عاقلة لصور الاشياء من اغمض المسائل الحكمية التى لم يتنقح لاحد من حكماء الاسلام الى يومنا هذا و نحن لما رأينا صعوبة هذه المسألة و تأمّلنا فى اشكال كون العلم بالجوهر، جوهرا و عرضا و لم نر فى كتب القوم، سيّما كتب رئيسهم ابى على كالشفاء و النجاة و الاشارات و عيون الحكمة و غيرها ما يشفى العليل و يروى الغليل، بل وجدناه و كل من فى طبقته و اشباحه و اتباعه كتلميذه بهمنيار و شيخ اتباع الرواقيين و المحقق الطوسى نصير الدين و غيرهم من المتأخرين لم يأتوا بعده بشيء يمكن التعويل عليه و اذا كان هذا حال هؤلاء المعتبرين من الفضلاء، فما حال غير هؤلاء من اصحاب الاوهام و الخيالات و اولى وساوس المقالات و الجدالات، فتوجهنا توجها جبليا الى مسبب الاسباب و مسهل الامور الصعاب ... (كتاب اسفار، سفر اوّل، ط ق ١٢٨٢ ه. ق، مبحث عقل و عاقل و معقول، ص ٢٧٥).