سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ٣٥٩
لكنا نجيب عن ذلك شبه ما اجبنا به عن اشكال يرد على الحكماء في شبه هذا المقام، فلنذكر ذلك أولا و نجعله في قيد الكتابة بهذا التقريب، لئلا يخرج عن مالنا من بعد، ثم نرجع الى نحن بصدده إن شاء اللّه.
فنقول اعترض بعض الناس على قول الحكماء بان كل حادث زمانى يسبقه استعداد مادة ينتقض بالنفوس المجردة الإنسانية الحادثة، على مذهب المعلم الأول و اتباعه [١].
و اجيب عنه في المشهور بان المادة هاهنا اعم من المحل و المتعلق به. و البدن مادة
[١]. اين بحث را مؤلف علامه براى آن آورده است كه سيد سند، مير صدر دشتكى از ناحيه اين كه نفس صورت بدن و بدن ماده آن مىباشد (و شيخ و اتباع او به آن تصريح نمودهاند)، به اتحاد بدن، ماده و هيولى و صورت (نفس ناطقه) استدلال كرده و گفته است:
«... ان النفس تتصف بصفات معيّنة للبدن و كل ما اتصف بصفة معينة لشيء، فهو عين ذلك الشيء، فالنفس عين البدن.» اثبات صغراى قضيه از اين باب است هر انسانى جميع افعال خود اعم از افعال صادر از قواى طبيعى و مادى و افعال صادر از جهت غيب وجود نفس را، به اصل ثابت خود كه از آن به (انا) تعبير مىشود نسبت مىدهد، ولى نسبت ملازم با جمل (انا الآكل و الشارب و الجالس و الذائق و المتحيز و المتجسم) و اين قبيل از صفات از مختصّات بدن است و نفس نيز به آن متصف مىشود و حمل صفات بدن بر نفس دليل است بر اتحاد اين دو [١].
و اما كبراى قضيه ... «فلما ثبت في مقامه ان الصفة الواحدة المعيّنة لا تقوم بموصوفين، لان العرض وجوده في نفسه، هو بعينه وجوده لموضوعه و لا يمكن ان يكون وجود واحد في نفسه وجود الأمرين مختلفين من غير ان يتحدا بنحو من الوجود ...، فثبت ان النفس تكون عين البدن، فاذا ثبت انها عين البدن فإنّ كل صورة عين مادتها، اذ لا قائل بالفصل و لأن غير النفس من الصور اولى بان يكون عين المادة من النفس بان تكون عين البدن» [٢].
[١] حواشى سيد سند مير صدر الدين دشتكى شيرازى بر تجريد. اين حواشى با كمال اهميتى كه داراست، با كمال تأسف هنوز به طبع نرسيده و همچنين حواشى نفيس ديگر از ملا جلال دوانى و غياث الحكماء فرزند مير صدر و غيرهم.
[٢] بر اين مسلك اشكالات متعدد وارد است كه فقط با قواعد مقرر در مسفورات مجيب علامه- رضى اللّه عنه- مىتوان از آن اشكالات جواب داد و اتحاد اثبات نمود، اگرچه برخى از دلائل مير صدر قوى است، از قبيل صحت حمل بين جنس و فصل- جنس مأخوذ از بدن- ماده- و فصل مأخوذ از صورت- ولى اشكالاتى نيز در بين است.
عليك بالتأمل فيما علقنا على هذه الرسالة في اثبات الاتحاد و اقامة البرهان على الحركة الجوهرية من مسلك الاتحاد و أيضا من كيفية ارتباط النفس مع البدن و إثبات ان النفس تكون عين المواد بحسب وجودها البدوى و اتحاده مع المادة في جميع المقامات (من مبدأ تعلقها، بل تخيلها الى مرتبة فنائها في الحق و بقائها به).