سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ١٣٨
و لسان مرتبته جواب حارثة حين سأله النبي: يا حارثة كيف اصبحت؟ قال: اصبحت مؤمنا حقا.
فقال: ان لكل حق حقيقة فما حقيقة ايمانك. قال عزفت نفسى عن الدنيا، فتساوى عندى ذهبها و حجرها و مدرها ... الى ان قال عليه السّلام: عرفت فالزم فهذا مرتبة ان تعبد اللّه كانّك تراه. و للسر الإلهي و هو الوجود المضاف الى الحقيقة الإنسانية من حيث ظهوره العينى فى مراتب الكون، روحا و مثالا و حسا بطن رابع و لسانه كنت سمعه و بصره و هو اوّل مراتب الولاية و آخر مراتب الإحسان.
و من حيث بطونه الاستعدادى فى قلب الإنسان القابل لتجليه بطن خامس و لسانه «وسعني قلب عبدى المؤمن» و هو اوسط مراتب الولاية.
و من حيث جمعه الروحانى بين الظهور و البطون فى دائرة صفات الألوهية، التى هى المفاتح الثانية للبرزخة الثانية بطن سادس و هو لأهل النهايات و هم الكمل و الافراد.
و من حيث حضرة احدية جمع الجمع للكل متوحدة العين، بطن سابع و لا ينفتح شمّة منه
را دارد.
آنكه در خوابست بيداريش به
مست غافل عين هشياريش به