سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ١٦٠
و تسطير. ولى اهل معنا از قلم همان معناى كلى كه قلم متخذ از نى قالب و صورت آن محسوب مىشود مىفهمد، لذا لفظ قلم موجود در آيه و حديث را «عَلَّمَ بِالْقَلَمِ* عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ» و يا «اوّل ما خلق اللّه القلم» حمل بر معناى مجازى نمىنمايد؛ لذا قلم حقيقى نزد او قلم اعلاست كه روح و معناى قلم است و مطلب ديگرى كه در فهم مشرب مؤلف خالى از فايده نيست، آن است كه محقق فيض در عين اليقين به تبع استاد علامه خود فرموده است:
«... و لما كان الناس انما يتكلّمون على قدر عقولهم و مقاماتهم فما يخاطب به الكل يجب ان يكون للكل فيه نصيب ... فالقشرية من الظاهريين، لا يدركون الا المعانى القشريّة. كما ان القشر من الإنسان و هو ما فى الإهاب و البشرة من البدن لا ينال الا قشر تلك المعانى، و هو ما فى الجلد و الغلاف من المواد و الصور، و اما روحها و سرّها و حقيقتها فلا يدرك الا أولو الالباب و هم الراسخون فى العلم.
و لكل منهم حظ قلّ او كثر، و ذوق نقص أم كمل و لهم درجات فى الترقى الى اطوارها و اغوارها و اسرارها و انوارها. و اما البلوغ للاستيفاء و الوصول الى الأقصى، فلا مطمح لأحد فيه و لو كان البحر مدادا لشرحه و الاشجار اقلاما فاسرار كلماته تعالى لا نهاية لها ...».
سبب اختلاف ظواهر كتاب و سنت در عقائد و نيز علت وجود متشابهات در قرآن و خبر، براى آن است كه مخاطب به خطابات الهيه طوائف مختلف از مردمند و حق تعالى جهت هدايت مردم و رسانيدن مكلفان به كمالات لايق آنان، طوائف متعدد را در نظر دارد و حضرت ختمى مرتبت جهت ارشاد مردم و رسانيدن موجبات سعادت آنان با يك طبقه از ناس و يك دسته از مردم كه بحسب ادراك در يك سطح قرار دارند، مواجه نمىشود؛ عقول و افهام مردم در نهايت اختلاف است و استعدادات آنها جهت درك معانى كلام حق و نيز قوابل ناس جهت تكميل نيز اختلاف عظيم دارند. نگارنده، اين مطلب را در مباحث قبل در مقام بيان سرّ لزوم وجود كسى كه به علم لدنى، مفاض از حق عالم به ظهر و بطن و محيط به حد و مطلع كتاب وجود باشد، بيان نمود.
به عقيده حقير فرق بين تفسير و تأويل از كلام نبوى و روايت مأثور از اهل عصمت فهميده مىشود. تفسير راجع است به بيان معانى ظاهر كلمات قرآنيه و ارتباط دارد با قالب الفاظ و عبارات كتاب حق و تأويل اختصاص دارد به درك بطون معانى قرآنيه و چون قرآن داراى مراتب