سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ٣٤٢
محقق لاهيجى بعد از تحرير تعليقه مذكور در شرح اين كلام خواجه كه فرموده است:
«اختلف العلماء في ان الجوهر جنس ...» گفته است: «المتكلمون ذهبوا على نفي جنسيتهما و الحكماء قالوا بجنسية الجوهر و الظاهر ان النزاع لفظي [١]، فان المعنى الذي ذهب المثبتون الى جنسيته ليس هو الّذي نفاه النافون. قال بعض: ان للجوهر معنيين:
احدهما الموجود بالفعل لا في الموضوع و ان هذا ليس حدا لمقولة الجوهر، بل هو من العرضيات اللاحقة.
و ثانيهما الماهية التي هي في ذاتها بحيث حقها ان تكون قائمة لا في موضوع و هذا حد الجنس الأقصى لأجناس الجواهر، اذله بالنسبة إليها خواص الذاتي بالنسبة الى ما هو ذاتي له هذا! و انت تعلم ان ادلة النفاة لا تنتهض على ابطال هذا [٢]».
صاحب شوارق در شرح قول خواجه (كما ان العرض ليس بجنس ...) گويد: «هذا كالمتفق عليه كما صرح به بعضهم، الا ان بعضا من الأعاظم صرح بجنسية العرض أيضا لما تحته و حكم بان للمعقولات الجائز ان [الجائزات] جنسين اقصيين: احدهما الجوهر و الآخر العرض و اثبتها في كتبه بما يطول ذكرها؛ و حاصلها ان العرض يطلق على معنيين، الموجود في الموضوع و ليس له صلاح ان يكون حدا لمقولة العرض و الطبيعة الناعتة، التي حقها بحسب شخصيتها و بحسب نفس طبيعتها جميعا ان يكون قائمة في الموضوع و هذا هو الجنس الأقصى لمقولة العرض لغير [بعين] ما يدل على جنسية الجوهر بالمعنى الثاني لما تحته، فلا فرق في ذلك بينهما».
مراد حكيم محقق لاهيجى (قدّس سرّه) از بعض الأعاظم، سيد مير محمد باقر داماد- ثالث المعلّمين- استاد استاد خود است كه برخى از آثار خود را در عصر ميرداماد نوشته است و در مقام نقل مطالب از او به:
بعض الأعاظم- دام ظله- تعبير نموده است؛ كما اين كه حكيم عارف و فقيه علام، آخوند فيض كثيرى از آثار خود را در زمان حيات ميرداماد نوشته است و ملا صدرا در عصر استاد خود، داراى حوزه فلسفى بوده است و اهل تحقيق و صاحبان بصيرت او را بر استاد خود ترجيح دادهاند و او نيز آثار مهم خود را در عصر مير تأليف كرده است و در عصر فيض از او به (صدر المتألهين) تعبير نمودهاند.
ميرداماد در قبسات و برخى ديگر از آثار خود تصريح نموده است كه عرض نيز جنس اقصاى مقولات عرضى به شمار مىرود، ولى سر آنكه جوهر جنس الأجناس است و عرض اين حكم را ندارد، آن
[١] نزاع هرگز لفظى نيست، جوهر جنس الاجناس و عرض هرگز امكان ندارد جنس عالى باشد، كما سنحققه في هذه الحواشى بعون اللّه تعالى و مشيته.
[٢] قائلان به نفى جنسيت جوهر به طور مطلق نفى اين معنا نمودهاند و همين تقرير را در كلمات اعلام فن ديدهاند، اين خود از اشكالاتى است بر آنها كه چرا اين تفصيل را نديده گرفتهاند.