سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ١٠٨
و اين نيز بايد معلوم شود كه اتباع و پيروى از متشابهات، غير از غور در معانى آيات متشابهه و عرض متشابهات به محكمات و يا رجوع به راسخان در علم جهت رفع ابهام و اجمال و تشابه از آيات بيّنات قرآنيه مىباشد.
ما بيان خواهيم نمود كه جميع آيات قرآنيه به حسب ذات از باب آنكه نازل از حكيم على الإطلاق و كلام إلهى است، محكم و لا ريب فيها است؛ تشابه و اجمال و ابهام بالعرض و به حسب حالات ناظران به آيات بينات و عدم ادراك قاصران، عارض بر آيات مىشود.
برخى از عامه گفتهاند: المراد بالمحكم ما اتضح معناه و المتشابه بخلافه، لأن اللفظ الّذي يقبل معنى، اما ان يحتمل غيره أو لا؟ و الثانى النص و الأول اما أن تكون دلالته على ذلك الغير ارجح أو لا؟ و الأول هو الظاهر. و الثانى اما ان يكون مساويه أو لا؟ و الاول هو المجمل و الثانى المؤول.
فالمشترك بين النص و الظاهر هو المحكم. و المشترك بين المجمل و المؤول هو المتشابه.
و يؤيد هذا التقسيم انه تعالى اوقع المحكم مقابلا للمتشابه. قالوا: فالواجب ان يفسر المحكم بما يقابله و يعضد ذلك اسلوب الآية و هو الجمع مع التقسيم، لأنه تعالى فرق ما جمع فى معنى الكتاب بأن قال «منه آيات محكمات و اخر متشابهات» و اراد ان يضيف الى كل منهما ما شاء؛ فقال أولا فامّا الذين فى قلوبهم زيغ ... الى ان قال و الراسخون فى العلم يقولون آمنا به و كان يمكن ان يقال و اما الذين فى قلوبهم استقامة، فيتبعون المحكم و لكنه وضع موضع ذلك و الراسخون فى العلم، لإتيان لفظ الرسوخ لأنه لا يحصل الا بعد التثبّت العامّ و الاجتهاد البليغ؛ فاذا استقام القلب على طرق الإرشاد، رسخ القدم فى العلم افصح صاحبه النطق بالقول الحق و كفى بدعاء الراسخين فى العلم «ربنا لا تزغ
بدون تفكر در اين آيات، قول سخيفى است و در نزد اهل تحقيق از
اباطيل و اوهام به شمار مىرود. جمع كثيرى از عامه، عالىترين آيات وارده در توحيد و صفات و افعال
را كه متضمن مطالبى تحقيقى و دقيق در معرفت است، متشابه دانستهاند و به واسطه
غوطهور شدن آنها در جهل و اوهام از نيل به معرفت حق كه علت غايى عبادت، بلكه غرض
اصلى از خلقت است، محروم شدهاند و عجبتر آنكه قائل به تجسيم شدهاند و حق تعالى
را مثل اجسام مستنيره قابل رؤيت مىدانند و جم غفيرى از آنان در مبحث صفات قائل به
حدوث شدهاند و برخى اوصاف اجسام و مواد را براى مبدأ وجود كه منزه از صفات امكانى
است، ثابت دانستهاند و عطلوا العقول عن معرفة ذاته و صفاته، بل قالوا بوجوب امساك
الفيض و التعطيل و ...