سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ١٤١
«يا حسرتى على ما فرطت فى جنب اللّه» گويا مىشود و به واسطه همين تنبّه درك مىكند كه بر او سه امر مهم لازم است:
يكى آنكه عادات و لذات فانيه را ترك نموده و در جميع حركات خود تابع اوامر و نواهى حق مىشود و خود را مهيا براى عمل به احكام شرعيه مىنمايد و از طبيعت و لوازم حالات اوّل به كلى اعراض مىنمايد و وارد در مقام اسلام مىشود.
دوم آنكه نفس خود را به واسطه اتصال به احكام وحدت باطنى و توجه به اخلاق ملكى و روحانى و انفصال از احكام طبيعت و عادت در غربت تام قرار مىدهد [١] كه قال الإمام المحقق السابق جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام: «طلب الحق غربة».
سوم آنكه از راه فنا از احكام حجب و قيود عارض كه از ناحيه تلبس به احكام مراتب تنزلات حاصل شده است، نفس خود را از جهت سرّ وارد در باب مشاهده نمايد كه «الحقيقة جذب الأحدية لصفة التوحيد»، از اين مقام به مقام احسان تعبير نمودهاند و مقام احسان داراى سه مرتبه و درجه است.
قال الشيخ الكبير (قدّس سرّه) فى الفكوك: «و اما المرتبة الثانية، فهى التى سأل عنها جبرئيل النبي صلّى اللّه عليه و آله بقوله: ما الإحسان؟ فاجابه، الإحسان ان تعبد اللّه كأنّك تراه. و انه عبارة عن استحضار الحق على ما وصف نفسه به فى كتبه و على السنة رسله دون مزج ذلك بشيء من التأويلات السخيفة بمجرد الاستبعاد و قصور ادراك العقل البشرى (النظرى- خ ل) فى فهم مراد اللّه من اخباراته ... و المرتبة الثالثة الإحسانية يختص بالعبادة على المشاهدة دون كأن، كما قيل لبعض الأكابر: هل رأيت ربك؟ فقال:
لم أعبد ربا لم اره. و إليه الإشارة بقوله: و جعلت قرّة عينى فى الصلاة.»
چون مراتب و درجات و مقامات و احوال و ... سلاك الى اللّه مختلف است، مثلا برخى از مردم از مقام طبع تجاوز نموده به مقام نفس رسيدهاند و برخى از اين مقام تجاوز نموده به مقام عقل مىرسند و هكذا ساير درجات و مراتب و مقامات، آيات قرآنى ناظر به مراتب و مقامات مختلف است.
[١]فكوك، ط گ، تهران، ١٣١٣ ه. ق، ص ٢٨٦- ٢٨٧.