سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ٨٧
احدها- ما خص اللّه تعالى بالعلم به، فلا يجوز لأحد تكلف القول فيه، و لا تعاطى معرفته، و ذلك مثل قوله تعالى: «يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها. قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ».
و مثل قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ...»، فتعاطى معرفة ما أختص اللّه تعالى به خطاء.
و ثانيها- ما كان ظاهره مطابقا لمعناه، فكل من عرف اللغة التى خوطب بها، عرف معناها مثل قوله تعالى: «وَ لا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ» و مثل قوله: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»، و غير ذلك.
و ثالثها- ما كان هو مجملا لا ينبئ ظاهره عن المراد به مفصلا، مثل قوله تعالى: «أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ ... وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ» و قوله: «و فى أموالهم صدقة ...» و ما اشبه ذلك. فان تفصيل اعداد الصلاة و عدد ركعاتها و تفصيل مناسك الحج و شروطه و مقادير النصاب فى الزكاة لا يمكن استخراجها الا ببيان النبي صلّى اللّه عليه و آله و وحى من جهة اللّه. فتكلف القول فى ذلك خطاء ممنوع منه، يمكن ان تكون الاخبار متناولة له».
مورد ديگرى كه شيخ طايفه ناجيه از مواردى دانسته كه بدون رجوع به اهل عصمت و آشنايان به موارد نزول آيات و عالمان به رموز قرآنيه ممكن نيست معنا و جهت خاصى را اختيار نمود، موردى است كه لفظ مشترك بين معانى متعدد باشد؛ صرف لفظ به مورد يا معناى واحد احتياج به دليل دارد و اخبار مانع از رجوع به قرآن بدون تمسك به قول اهل عصمت، شايد محمول بر اين مورد باشد.
بنا بر تقسيم آيات قرآنى بر اقسام مذكور، اخبار مانعه را به بعضى از اين اقسام حمل و آن را رد نمودهايم. شيخ بعد از بيان مطالبى كه نقل شد گويد:
«و لا ينبغى لأحد ان ينظر فى تفسير آية لا ينبئ ظاهرها عن المراد [١] تفصيلا، او يقلد
[١]در بين جماعت شيعه برخى گويند جائز نيست رجوع به قرآن بدون اتكاء به قول اهل عصمت و طهارت.
اين جماعت به طايفه اخبارى معروف هستند و بايد مورد منع آنها ظواهر كتاب إلهى باشد، چون نصوص قرآنيه كه به طور قطع دلالت بر معناى واحد دارد، نبايد مورد اختلاف واقع شود.
شيخ اعظم انصارى در كتاب رسائل در باب حجيت ظواهر كتاب و سنت اشاره به اختلاف علماى اخبارى در حجيت نصوص قرآنى ننموده است، چون مورد بحث حجيت مطلق ظواهر است، از جمله كتاب مجيد.
شيخ اعظم مىبايست اين مسأله را (حجيت نصوص) در جزء اوّل رساله (رساله حجيت قطع) عنوان مىفرمودند. شايد چون قول به عدم حجيت نصوص از آيات قرآنى بسيار سست و بىاصل است و دليل آن واهى