سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ١٦١
متعدد از بطون است- هفت بطن يا هفتاد بطن- هر مرتبه دانى نسبت به مرتبه عالى، تفسير و مرتبه عالى تأويل آن محسوب مىشود؛ همانطورى كه شيخ اكبر، محيى الدين ابن عربى فرمود كه: «ان الظهر هو التفسير، و البطن هو التأويل، و الحد ما يتناهى إليه المفهوم، و المطلع ما يصعد إليه منه فيطلع على شهود الملك العلام.» چون حق به اسم المتكلم متجلى در مراتب كلامى است، مرتبهاى كه حق در آن مرتبه اراده نموده است تجلى در مظاهر و مراتب وجودى و ابراز و اظهار كلمات وجوديه را، مطلع كتاب وجود است. بعضى مطلع كتاب وجود را عقل اوّل و مقام و احديت و احديت را ما بعد مطلع دانستهاند. به اعتبارى مرتبه و احديت كه مقام تجلى حق است در ملابس اسماء و صفات و صور اسماء؛ اعيان ثابته اصل و اساس جميع كتب الهيه محسوب مىشود كه- لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلّا أحصاها.
ما در آخر اين مقدمه به مناسبت مقام به نقل حديث (ثقلين) كه از طرق عامه و خاصه متواتر است و از طريق عامّة به حسب مضمون تواتر دارد، مىپردازيم و نتيجه مىگيريم كه يكى از افراد عترت الى يوم القيامة على سبيل تجدد الأمثال باقى است، كما اين كه قرآن الى يوم القيامة باقى است، لقول النبي صلّى اللّه عليه و آله: «لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض يوم القيامة» ان هذا القرآن العلمى و العلم النازل الى الملك بأجمعه متحد مع العترة، فمدة بقاء القرآن بقاء الزمان، كما ان بقاء العترة كذلك، فهما مجتمعان فى جميع العوالم و لا نعنى بالإمامة الا هذا.
يكى از مباحث مهمى كه مىبايست در اين مقدمه مفصل مورد بحث قرار بگيرد، مسأله عترت يعنى اهل بيت عصمت و طهارت و ارتباط آنها عليهم السّلام به قرآن و مسأله تفسير و تأويل است، چون فريقين نقل كردهاند كه پيغمبر بارها فرموده است: «انى قد تركت فيكم ما ان تمسّكتم به لن تضلّوا بعدى، الثقلين و احدهما اكبر من الآخر، كتاب اللّه حبل ممدود من السماء الى الأرض، و عترتى اهل بيتى- الا و انهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض [١] ...».
[١]حديث ثقلين اگر متواتر نباشد مستفيض است، ولى با انضمام به
احاديث ديگر كه به حسب مضمون با احاديث ثقلين توافق دارند، مسلّما متواتر است.
بايد معلوم نمود كه چه مناسبت (به حسب مضمون اين روايات) بين قرآن و اهل بيت نبوت
كه رأس و رئيس آنان باب مدينه علم حضرت رسول، امير مؤمنان، شاه مردان است، وجود
دارد.