سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ٣٦٠
النفس على هذا المعنى و ان لم يكن مادة لها بالمعنى الأول.
اقول: و فيه قصور، لان استعداد القابل لشيء لا يكون إلا إذا كان ذلك الشيء بحيث يوجد له و يقترن به، لا ان يكون مباينا عنه كل المباينة و الا لكان الحجر أيضا مستعدا لكل مجرد. فالأولى ان يجاب عن ذلك بان البدن الانسانى لما استدعى باستعداده الخاص، صورة مدبرة له متصرفة فيه، اي امرا موصوفا بهذه الصفة من حيث هو كذلك، فوجب على مقتضى جود الواجب الفياض، ان يفيض عليه امرا يكون مصدرا للتدابير الانسية و الافاعيل البشرية. و مثل هذا الأمر لا يمكن الا ان يكون بحسب ذاته مجردا؛ فلا محالة قد فاض عليه حقيقة النفس لا من حيث ان البدن اقتضاها بالذات، بل من حيث عدم انفكاكها عما استدعاه [١].
[١]. بر يكى از دلائل تركب جسم از دو جزء جوهرى (هيولى و صورت) چند اعتراض از لسان شيعه و تبعه اقدمين از اشراقيون شده است، از جمله دليلى نقضى از ناحيه پيدايش نفوس انسانى و الدليل «ان الجسم من حيث هو جسم له صورة اتصالية و هي معنى بالفعل و من حيث هو مستعد لقبول السواد و الحركة و غير ذلك، فهو بالقوة و الشيء من حيث هو بالفعل لا يكون من حيث هو بالقوة- لأن مرجع القوة- الى امر واحد عدمى، فهو فقد شيء و مرجع الفعلية الى حصول حقيقة ما و الشيء الواحد من حيث هو واحد لا يكون مبدأ لهاتين الحالتين ...» [١].
قيل: ان هذا الدليل منقوض بالنفس الإنسانية، اذ حيث من حيث ماهيتها بالفعل و هذا قوة قبول المعقولات، فكبرى القياس الأول لهم و هو قولهم كل ما هو بالفعل لا يكون بالقوة يكون منقوضة بقياس من الشكل الثالث و هو ان النفس الانسانية امر بالفعل من جهة ذاتها و كل نفس انسانية يكون لها قوة امر- ما- فينتج بعض ما هو امر بالفعل يكون قوة امر ما [٢].
[١] رجوع شود به شرح هدايه، چاپ سنگى، ص ٤٤، ٤٥، ٤٦.
[٢] يجب ان يعلم: فان لكل قابل جهتين و اعتبارين. اين قابل از جهت نفس ذات و حقيقت و حيثيتى كه حامل قوت و قبول است، ناچار بايد با مقبول اجتماع داشته باشد، ولى از جهت نفس قوه و قبول امكان اجتماع با مقبول ندارد (لا اقول من جهة قبولها مطلقا، من جهة قوتها الخاصة و الاستعداد الخاص، الذي يكون لها بالقياس الى المقبول الخاص) لذا قوه نامى موجود در جسم متحرك به طرف صورت نباتى بعد از نيل به درجات نباتى زائل مىشود و اما استعداد و قوه حيوانى باقى است، تا حصول صورت حيوانى. لذا در كلمات اهل حكمت ديده مىشود: «ان المستعد من حيث هو مستعد لا يجتمع مع المقبول.» اما حديث بودن يك شيء واحد بالقوه و بالفعل (معا) چند قسم تصوير مىشود: يكى آنكه شيء واحد به حسب نفس ذات، داراى فعليتى باشد و در همين شيء قوه و استعداد باشد، جهت فعليات و صور ديگر كه كان له قوة اشيا و اعدام تلك الاشياء، اين قسم نه آنكه باطل نيست بلكه واقع است و بنا بر حركت جوهرى، هر صورت فعليه بعينها قوه و استعداد اشياء ديگر است كه در صراط تكامل تحقق مىيابد. قسم ديگر آن است كه شيء واحد از جهت واحد، مصداق صفت و فعليتى و از همان جهت مصداق نقيض آن باشد، نه از جهت ديگر اين باطل است.