سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ١٣٧
انسان به حسب وقوع او در مقام نفس و برخى لسان حال او به حسب نيل در مقام عقل و قلب و سر و خفى و اخفى مىباشند.
سه رسائل فلسفى ؛ ص١٣٧
محقق فرغانى در شرح قصيده تائيه گويد: «... ان للنفس من حيث قوتها العاملة فى ضبط الأمور الدنيوية المذكور كلياتها سبعة فى قوله تعالى: زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ ... بطنا أولا و لسانه يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا ... و طلب صاحبه، رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ... من حيث عبورها الى طلب الأمور الأخروية [١] من جهة قوتها العاقلة المنورة بنور الشرع بطنا ثانيا و لسانه رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً و هو لعوام اهل الإسلام و الايمان و اوّل مراتب الاحسان [٢] و للروح من حيث تعينه فى عالم الأرواح و اللوح المحفوظ، بطن ثالث و هو منقح لخواصهم
[١]. سالك بعد از تنبّه و يقظه توجه به آخرت پيدا نموده و از لذات فانيه و مشتهيات نفسانى چشمپوشى نموده و به آخرت متوجه مىشود، أوامر إلهى را امتثال نموده و از محرّمات مىپرهيزد و نفس خود را از تصرفات غير مرضيه و احوال باطله و آراء فاسده بازمىدارد، اين حالت را مقام دخول در باب (احسان) گويند. و لها عرض عريض و مراتب كثيرة حتى ينتهى الى اعلى درجات الإحسان.
در ضمن نقل كلام شيخ كبير اقسام و مراتب احسان بيان خواهد شد و نيز حديث وارد در اين باب ذكر مىشود.
روايات متعدد به مضامين مشترك در لفظ «كأن» (فاعبد ربّك كأنّك تراه) در آثار وارده از ائمه شيعه نقل شده است (رجوع شود به شرح مقدمه قيصرى، تأليف سيد جلال الدين آشتيانى، ص ٣٨٦، ٣٨٨، ٣٨٩).
[٢]. شيخ كبير در كتاب فكوك (فك ختم الفص اللقمانى) در مقام بيان معناى احسان فرموده است: «اعلم ان سرّ اقران هذه الحكمة بالصفة الإحسانيّة، هو من اجل ان للإحسان ثلاث مراتب بين احكام المرتبة الأولى منها و بين احكام الحكمة اتّحاد و اشتراك فيهما بين ذلك الوجه كالأخوين.
فان حكم الإحسان الأول و مقتضاه هو «فعل ما ينبغى لما ينبغى كما ينبغى» [١] و مقتضى الحكمة وضع الشيء فى موضعه، على الوجه الأوفق و ضبط الحكيم نفسه، و من يقدر على ضبط من التصرفات الغير المرضيّة و الأقوال الغير المفيدة و الآراء و التصورات الفاسدة و الوصايا و جميع النصائح و الآداب المتعلّمة و المعلّمة، داخلة فى احكام هذه المرتبة الإحسانية الأولى المختصّة بهذه الحكمة.»
بدون شك انسان مغمور در غواشى و البسه نشئه دنيا و عالم غفلت و دار هيولى الظالم اهله در غفلت محض و بىخبرى تمام از حق تعالى و مبادى غيبى و عوالم ملكوتى به سر مىبرد و خود نفس غفلت به شمار مىرود و از حق به كلى غافل است و نور مكنون در فطرت انسانى كه فطرت توحيد است، محاط تبعات نفس و مغلوب ظلمات طبع است؛ انسان مغلوب احكام و آثار نشئات طبيعت و ظلمتكده عالم ماده حكم شخص نائم و خواب
[١] شارح مفتاح قونوى علامه حمزه فنارى معناى احسان را به طور مطلق به (فعل ما ينبغى لما ينبغى ...) تعريف نمود و آن را از فكوك شيخ (رض) نقل كرد، در حالتى كه مراتب ديگر احسان مقصود شيخ نيست، بلكه احسان به معناى اوّل منظور اوست- رجوع شود به كتاب فكوك، حاشيه شرح منازل عارف علام عبد الرزاق كاشانى، ط ١٣١٣ ه. ق، ص ٢٨٦، ٢٨٧، ٢٨٨.
رجوع شود به شرح مفتاح قونوى تأليف علامه محقق حمزه فنارى، ط تهران، گ ١٣٢٣ ه. ق، ص ٢، ٣، ٤، ٥٢، ٥٩.