سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ١٦٩
فيكم ما ان تمسّكتم بهما لن تضلّوا».
شكى نيست كه علم حق در مقام احديت وجود، عين ذات مطلقه الهيه و عين هويت غيبيه حق اوّل تعالى شأنه است و هو تعالى علم و عالم و معلوم فى موطن ذاته، و ينكشف له جميع الحقائق بعين انكشاف ذاته لذاته و هو كل الأشياء فى مقام بطونه و لكن بالجهات الكمالية لا الحدود الماهوية.
حقيقت وجود در مقام صرافت ذات، جامع همه كمالات وجودى است، ولى به وجودى واحد كه عين علم و قدرت و اراده و حب و ... است؛ به اين مناسبت مىشود گفت:
كمال ذاتى و غناى حقيقى و علم او به نظام هستى و بالأخره تمام جهات بىنيازى و صمديت اطلاقى او، باعث و موجب فيضان وجود و اظهار كمالات ذاتى است كه از نهايت تماميت بر سبيل اختيار و استقلال تام، فيض وجود از او سارى و حقيقت هستى از آن مقام اطلاقى و ماء حيات از سماء مطلق سرازير به اراضى مقيده و اعيان ماهويه مىگردد كه «أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها» [١].
از آنجايى كه مقصود اصلى حق تعالى از اظهار كلمات وجوديه، ظهور كمالات و يا اظهار كمالات خود لفرط الكمال و التمام است، فهو الغاية و البداية و المبدأ و النهاية كه «كنت كنزا مخفيا، فاحببت أن أعرف، فخلقت الخلق لكى أعرف».
چون لا تعين مقدم بر تعين است و اطلاق مبدأ ظهور مقيد مىباشد و ظهور وارد بر خفاست، «تا» در كلمه (كنت) كنايه است از مقام لا تعيّن و مرتبه غيب وجود كه از آن به كنز مخفى و عنقاء مغرب و مرتبه لا اسم له و لا رسم له تعبير نمودهاند، بنا بر اين (أحببت) موضوع حكم و متفرع بر مرتبه و مقام ذات غير متعيّن است، ناچار اشاره است به مقام احديت وجود كه نسبت به مقام ذات ظاهر و متعيّن و نسبت به مقام واحديت باطن و مخفى و غير متعين و مطلق
[١]لذا اهل تحقيق گويند: فغاية فعله نفسه و ظهوره و جلائه و
استجلائه كه نهايت جلاء و غايت استجلاء عبارت است از ظهور حق به ذاته در مقام
تفصيل و فرقان وجودى و رؤيت خود را در مرآت حقايق وجوديه و بالأخره شهود خود در
مرآت انسان كامل لظهور الجلاء و نهاية الاستجلاء. و قيل شعرا: نظرى كرد ببيند به جهان صورت خويش خيمه در مزرعه آب و گل آدم زد