سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ١٢٦
و اگر آيات متشابه در امور مربوط به عقائد نازل شده باشد، مثل آيات صفات و آيات مربوط به جبر و تفويض، در اين صورت اين آيات چهبسا سبب اضلال و گمراهى واقع شوند.
برخى از اجوبه از اين مناقشات سست و بعضى از جوابها قوى و قابل اعتماد است.
اما اين مناقشه كه «هل للمحكم مزيد على المتشابه ...»، بعضى گفتهاند: «المحكم كالمتشابه من وجه و يخالفه من وجه، فيتفقان فى ان الاستدلال بهما لا يمكن الا بعد معرفة حكمة الواضع، و انه لا يختار القبيح، و يختلفان فى ان المحكم بوضع اللغة لا يحتمل الا الوجه الواحد؛ فمن سمعه امكنه ان يستدل به فى الحال و المتشابه يحتاج الى فكر و نظر ليحمله على الوجه المطابق، و لأن المحكم اصل و العلم بالاصل اسبق و لان المحكم يعلم مفصّلا و المتشابه لا يعلم الا مجملا».
گوينده بايد بين انواع متشابهات قائل به تفصيل مىشد، چون جميع متشابهات داراى حكم واحد نيستند؛ آيات صفات داراى يك نوع حكم و متشابهات در احكام كه آيات از ناحيه عوارض و جهات خارجى به اين حكم متصف شدهاند، داراى حكم ديگر مىباشند. مثلا آيات احكام كه نسخ يا عدم نسخ آنها مورد اختلاف است، تفاوت كلى با متشابهات در آيات صفات دارند و ما بيان كرديم كه بنا بر طريقه حقه اماميه، فقط فواتح سور و آيات احكام در سلك متشابهات باقى مىمانند و در مباحث بعد بيان مىكنيم كه آنچه را كه قدماى عامه از آيات قرآنيه در مسأله خلق اعمال و آيات صفات از متشابهات شمردهاند، محققان از علماى اماميه به تبعيت
من المخالفين للحق شبهة فيه و تمسّكوا بظاهره على ما يعتقدونه من
الباطل؟ أ تقولون: ان ذلك لم يكن مقدورا له تعالى؟ فهذا هو القول بتعجيزه؟ او تقولون هو مقدور له و لم يفعل ذلك، فلم
لم يفعله؟! قيل: الجواب على ذلك من وجهين، احدهما ان خطاب اللّه تعالى مع ما
فيه من الفوائد المصلحة معتبرة فى الفاظه، فلا يمتنع ان تكون المصلحة الدينيّة
تعلّقت بان يستعمل الألفاظ المحتملة و يجعل الطريق الى معرفة المراد به ضربا من
الاستدلال، و لهذه العلّة اطال فى موضع و اسهب و اختصر فى آخر و اوجز و اقتصر و
ذكر قصّة فى موضع و اعادها فى موضع آخر، و اختلفت أيضا مقادير الفصاحة فيه و
تفاضلت مواضع منه بعضه على بعض. و الجواب الثانى: ان اللّه تعالى انما خلق عباده تعريضا لثوابه و
كلّفهم لينالوا اعلى المراتب و اشرفها و لو كان القرآن كله محكما، لا «يحتمل التأويل و لا يمكن فيه الاختلاف لسقطت
المحنة و بطل التفاضل و تساوت المنازل، و لم تبن منزلة العلماء من غيرهم. و انزل
اللّه القرآن بعضه متشابها ليعمل اهل العقل افكارهم و يتوصّلوا بتكلّف المشاق و
النظر و الاستدلال الى فهم المراد، ليستحقوا به عظيم المنزلة و عالى الرتبة.