سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ٣٥٧
و ما استدل به بعض الأذكياء [١] على صحة التركيب الاتحادي بين المادة و الصورة من وجهين.
احدهما: ان كل ما كان كثرته بالفعل، كانت وحدته بالقوة و بالعكس كما نص عليه بهمنيار. و الجسم لما كان ذاتا واحدة، لا يكون تركيبه من جزئيه تركيبا خارجيا.
و الآخر: ان الهيولى متحدة بالجنس و الصورة بالفصل و هما اي الجنس و الفصل من الأجزاء المحمولة، فالهيولى و الصورة أيضا كذلك فيكونان واحده في الوجود، فمنظور فيه.
اما الأول فلعدم تحقيقه معنى المنقول من التحصيل، كما يظهر بالرجوع إليه.
و اما الآخر فلإهماله الفرق بين الجنس في المركبات و بينه في البسائط و كيفية الاعتبارات الثلاثة في كل منهما و ليس هاهنا موضع بيانه [٢].
[١]مراد مير صدر دشتكى است كه در حواشى بر تجريد برهان بر اتحاد آورده است. در كتاب اسفار گويد:
«فصل في معرفة كيفيّة تركب الجسم الطبيعى عن مادته و صورته. الحق عندنا موافقا لما تفطن به بعض المتأخرين من اعلام بلدتنا- شيراز- حرسها اللّه و اهلها ان التركيب بينهما اتحادي.»
[٢]مير صدر و ملا جلال در حواشى بر تجريد در مباحث مشكله متعرض كلمات يكديگر شدهاند، از جمله مباحث وجود ذهنى و همين مسأله اتحاد ماده و صورت (كه منجر به مباحث عميقى در اين قبيل مسائل گرديده است).
بايد دانست كه بر مسلك مير صدر در مسأله اتحاد ماده و صورت و نيز بر كلمات ملا جلال اشكالات زيادى وارد است، لذا آخوند در جواهر و اعراض اسفار فرمايد: «و اعلم ان هذين النحريرين قد افرغا جهدهما و بلغا غاية سعيهما في تبيين هذا المقام و بسطا الكلام فيه حتى رمي كل منهما الى صاحبه، اى سهم كان في كتاب علمه و مع ذلك لم يصل واحد منهما الى مرتبة التنقيح و مشرب التحقيق».
چون سيد سند اجزاى محسوسه در مركبات حقيقى مثل اعضاى بدن انسانى و حيوانى و نيز وجود نفس و بدن و ماده و صورت را نفى نموده است، لذا مؤلف مجيب فرمود: «ان ما قررناه ليس هو قولا بالتركيب الاتحادي الذي زعمه سيد المدققين و اصحابه ...» و نيز برخى از مقدماتى كه تركيب اتحادى بر آنها توقف دارد تحصيل ننموده است، مثل آنكه حركت جوهرى را منكر است و نيز ملاك موجوديت در معانى و مفاهيم ماهوى را در نفس وجود مصدرى انتزاعى كه به تكثر ماهيات متكثر ميشود، دانسته و چون بين مفاهيم تباين عزلى موجود است، ملاك جهت وحدت در ماده و صورت