سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ٩٤
أحدها- ما روى فى اخبارنا عن الصادقين عليهم السّلام و حكى ذلك عن ابى عبيدة أن المراد بذلك القصص باخبار هلاك الاولين و باطنها عظة للآخرين.
و الثانى- ما حكى عن ابن مسعود [١] انه قال: «ما من آية الا و قد عمل بها قوم و لها قوم يعملون بها».
و الثالث- معناها ان ظاهرها لفظها و باطنها تأويلها، ذكره الطبرى و اختاره البلخى.
و الرابع- ما قاله الحسن البصرى: «انك اذا فتشت عن باطنها و قستها على ظاهرها، وقفت على معناها و جميع اقسام القرآن لا يخلو عن ستة: محكم و متشابه، و ناسخ، و منسوخ، و خاص، و عام».
فالمحكم ما أنبأ لفظه عن معناه من غير اعتبار أمر ينضم إليه سواء كان اللفظ لغويا أو عرفيا و لا يحتاج الى ضروب من التأويل. و ذلك نحو قوله: «لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها».
و قوله: «وَ لا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ».
و قوله: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» و قوله: «لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ» و قوله: «وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ» و قوله «ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ» و نظائر ذلك.
و المتشابه ما كان المراد به لا يعرف بظاهره، بل يحتاج الى دليل و ذلك ما كان محتملا لأمور كثيرة او أمرين و لا يجوز أن يكون الجميع مرادا، فانه من باب المتشابه و انما سمى متشابها لاشتباه المراد منه ما ليس بمراد و ذلك نحو قوله: «يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ» و قوله: «السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ» و قوله: «تَجْرِي بِأَعْيُنِنا» و قوله: «يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ» و قوله: «فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمى أَبْصارَهُمْ وَ طُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ» و نظائر ذلك [٢].
[١]اين عبارات را ملا جلال سيوطى با مختصر تغيير نقل كرده است (انك اذا بحثت عن باطنها) و (انه ما من آية الا عمل بها ... و لها قوم سيعلمون بها) و نيز از ابو عبيده نقل شده است: ان القصص التى قصها اللّه عن الامم الماضية و ما عاقبهم به، ظاهرها الاخبار بهلاك الاولين و حديث حدث بها عن قوم، و باطنها وعظ الآخرين و تحذيرهم ان يفعلوا كفعلهم فيحل بهم مثل ما حل بهم. مناهل العرفان، محمد عبد العظيم الزرقانى، ١٣٧٢ ه. ق، ص ٥٤٨.
[٢]محكم و متشابه داراى معانى متعدد و متكثر است كه ما بيان خواهيم نمود و مواردى كه اهل تفسير براى متشابه ذكر كردهاند، يكى آيات صفات الهيه است كه در آيات صفات و كيفيت تشابه آن كتاب و رساله مخصوص تأليف كردهاند.
قسم ديگر از اقسام متشابه اوائل- فواتح- سور قرآنى است، برخى گفتهاند: و فيها أيضا من الاسرار التى لا يعلمها