سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ٤٩
با اين احتمالات ندارد و با عدم تجديد فكر در مبانى و اصول مقرر در كتب مشاء، بايد از حل كثيرى از عويصات فلسفى مأيوس بود؛ لذا صدر المتألهين با تأسيس قواعد تازه و هدم مبانى اتباع مشّاء براى حل كثيرى از اشكالات و تصحيح بسيارى از قواعد چاره ديگر انديشيد.
نهم- بهمنيار از شيخ سؤال مىكند: آيا حيوان مانند انسان ذات خود را درك مىنمايد يا نه؟
اگر حيوان ذات خود را درك مىنمايد، برهانش چيست؟ شيخ در جوابش گفته است: «يحتاج ان نفكر فى ذلك و لعلها لا تشعر الا بما تحس او تتخيل و لا تشعر بذواتها او لعلّها تشعر بذواتها بآلات او لعل هناك شعورا «ما» يشترك بين الاظلال يجب ان تفكر فى هذا»؟! در حالتى كه بسيارى از براهين مثبت تجرد انسان مانند «من ادرك ذاته فهو روحانىّ» و اين كه حيوان از منافى وجود خود فرار مىكند و اين متفرع بر حضور ذات اوست از براى ذات او، براى حيوان نيز اثبات تجرد مىنمايد و يكى از مواردى كه اشكالات متعدد بر مشاء و ساير حكماى منكر تجرد برزخى در حيوانات وارد مىشود، همين موضع است و كثيرى از دلايل تجرد نفس، اثبات تجرد عقلانى نمىنمايند و از طرفى در حيوان نيز نفس مجرد مثل انسان اثبات مىنمايند.
شيخ چون تجرد خيال را انكار كرده است و تجرد را منحصر به عقلانى مىداند، در تجرد نفوس حيوانى ترديد دارد و در جواب بهمنيار عاجز مانده است و آنچه را كه به طور ترديد
الى اجزاء كل واحد منها قد يستقل فى نفسه او لعل للحيوان و النبات اصلا غير مخالط، لكن هذا مخالف للرأى الّذي يظهر منا (چون شيخ، هم ارباب انواع را كه اشراقيون اصل ثابت انواع مىدانند، انكار كرده است و هم تجرد برزخى حيوان را منكر است و قول به اين دو مخالف اساس فلسفه او مىباشد، ولى ملا صدرا هم قائل به ارباب انواع است و هم به بقاى نفوس حيوانات قائل است) و لعل المتشابه بحسب الحس، غير متشابه فى الحقيقة و الجوهر الاول ينقسم فى الحوادث من بعد انقساما لا يعدمه مع ذلك اتصالا و فيه المبدأ الاصلى او لعل النبات لا واحد فيها بالشخص مطلقا، الا زمان الوقوف الّذي لا بدّ منه (در حالتى كه در حال وقوف هم نبات تغذيه مىنمايد و اجزاى آن عوض مىشود و هر موجودى كه تغذى نمايد، دائما در استحاله و حركت است)، فهذه اشراك و حبائل اذا حام حواليها العقل و فرع عليها و نظر فى اعطافها رجوت ان يجد من اللّه مخلصا الى جانب الحق. و اما ما عليه الجمهور من اهل النظر، فليجتهد جماعتنا فى ان يتعاون على درك الحق فى هذا و لا ييأس من روح اللّه.» بهمنيار بعد از مطالعه اين رساله به شيخ نوشته: «ان انعم الشيخ- ادام اللّه علوه- باتمام الكلام فى اثبات شيء ثابت فى ساير الحيوانات، سوى الانسان و فى النبات كانت المنة اعظم.» شيخ در جوابش نوشته است: «ان قدرت».