سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ٣٨٣
المسألة الخامسة
ان الحيثية [١] مكثرة للذات، كما سمعت من حضرتكم غير مرة و يلزم من ذلك ان يكون زيد مثلا كليا.
فانه من حيث أنّه حيوان مغاير له، من حيث انه ناطق او كاتب او ضاحك.
و يصدق على جميعها زيد مع غير التقييد، فيكون امرا مشتركا بين الكثيرين فيكون كليا [٢].
الجواب
الحيثيات الموجودة في زيد مثلا بعضها تكون جزء ذاته و بعضها عين ذاته و بعضها خارجة عن ذاته. فالأولى كالجسمية و الحساسية و الناطقية و غيرها و الثانية كالزيدية و الثالثة: كالكاتبية و الضاحكية و الأبيضية و غيرها و ليس شيء من هذه الأمور زيد عدا زيد، إذ الشيء لا يصدق على جزئه و لا على الخارج عنه.
[١]مراد سائل از حيثيت، ناچار حيثيت تقييديه است كه مكثر ذات موضوع است، نه حيثيت اطلاقيه (الماهية من حيث هي ليست الا هي لا موجودة و لا معدومة ...)
[٢]ملاك كليت و جزئيت، عدم لحاظ وجود در اوّل و التجاء مفهوم به وجود در ثانى است؛ انواع و اقسام مفاهيم كليه در مقام اتحاد با وجود خارجى جزئى و متشخص و آبى از صدق بر كثيرين است.