سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ٣٧٩
من الجسم حين ورود الانفصال جوهر أو عرض؛ فان كان جوهرا فلا بد للجسم من جزء آخر، يكون قابلا له و لعدمه و ان كان عرضا؛ فيكفي ذات الجسم لقبول وجوده و عدمه حتى انتهى الأمر على ذلك المنوال [١].
معنى وجودي نفى الكثرة منه انما هو من لوازمه.
ماده اگرچه در مقام ذات واحد است و ليكن به واسطه انحطاط از درجات فعليت و وجود (چون شأن آن از تحصّل و حظ آن از وجود قوة الوجود است)، قابل اشاره نيست. ابعاد مقدارى و تخصص به مكان و جهت معين و حصول فصل و وصل و وحدت و تعدد بالذات از براى آن ثابت نيست، بلكه امور مذكور از براى آن از ناحيه صورت و از جانب التجاء به صورت جسمى حاصل مىشود، بنا بر اين هيولا از مفارقات و حقايق مجرده و ابداعيه نيست و از جواهر متفاصله كه قبول تجزى و تقدر نمىنمايد، نيز نمىباشد و صورت به حسب وجود بالذات مقدم بر هيولاست و ليكن به حسب واقع و خارج، چون با صورت به وجودى واحد موجودند، تمام اين اوصاف از براى ماده ثابت است.
[١]. «الهيولى حين الاتصال لها وحدة شخصيه ذاتية (بالنظر الى ذاتها) و وحدة اتصالية (بالنظر الى الصورة الاتصالية)، فاذا طرأ الانفصال زالت عنها الوحدة الاتصالية بدون زوال ذاتها و هذا بخلاف الجوهر الممتد، فان وحدة الاتصال فيه هي الوحدة الشخصية او المساوقة لها، فلا جرم لم يبق ذاتها حين الانفصال.
فمادة الجرمين الحادثين. عند الانفصال واحدة فى ذاتها متعددة بتعدد الجرمين و هى محفوظة الوجود فى جميع المراتب باقية الذات فى حالتى الاتصال و الانفصال غير حادثة حدوث شيء منهما ليلزم التسلسل فى مواد الحادثة [١].
و لا متكثرة بتكثر الانفصال في ذاتها، ليلزم اشتمال الجسم على الأجزاء الغير المتناهية، بل الزوال و الحدوث و الوحدة الاتصالية و الكثرة الانفصالية، انما تعرض للجوهر الممتد بالذات و الهيولى لا يقتضي شيئا من وحدة الجسم و اثنينيته و لا مرتبة من مراتب الكثرة الجسمية و لا أيضا تأباها ...»
برخى از اعلام فن خيال كردهاند اين كه اهل تحصيل تصريح نمودهاند كه هيولا به حسب نفس ذات جوهر غير ممتد است و به اعتبار اتحاد با صورت، قبول اتصال و انفصال نموده و زوال صور باعث زوال هيولا نمىشود و هيولا داراى هيولا نيست، بلكه از اين جهت مثل مبدعات است به اعتبار وجود شخص و وحدت ذات صادر از عقل مجرد است و از ناحيه قبول امتداد واسطه است از براى صدور
[١] هر صورت نوعيه در مقام تحصل خارجى احتياج به ماده و هيولا و استعداد و زمينه دارد، ولى نفس هيولا يعنى ماده اولى ابداعى است، يعنى ماده ندارد و در كلمات اهل تحقيق وارد شده است كه هيولاى عالم ماده و اجسام مستند است به جهت عقل عاشر يا عقول عرضيه و ارباب انواع على اختلاف المذاهب و المشارب (و للناس فيما يعشقون مذاهب).