سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ٣٧٠
الا موجوديته عينا كان او ذهنا، و انه مساوق لشخصه [للتشخص]، بل هو عينه كما ذهب إليه الفارابى هو ان المتصل الواحد من حيث هو كذلك، لما لم يكن الا موجودا واحدا، له ذات واحدة و تشخص واحد؛ فليس لأجزائه العرضية [الفرضية] وجود بالفعل و تشخص خاص بحسب نفس الأمر، فاذا طرأ عليه الانقسام وجد موجودان متشخصان و هويتان مستقلتان.
فاما ان يكونا موجودين حال الاتصال مع تعينهما و هو باطل، لأن اجزاء المتصل الواحد تعينهما ليس الا بحسب الفرض، و هذان التعينان بحسب الواقع او بدونهما و هو
اجزاء المتصل الواحد تعينها ليس الا بحسب الفرض و هذان التعيّنان بحسب نفس الأمر او بدونهما، فحينئذ اما ان يكون وجودهما حال الانفصال هو بعينه الوجود الذي لهما حال اتصال و لا سبيل الى الاول، لأنه خلاف ما تقرر ان المساوقة بين التعين و الوجود؛ فالتعين الحادث بعد الانفصال و لا الى الثاني، لأنه يلزم ان يكون ذات واحدة توجد بوجود متجدد، ثم يزول عنها هذا الوجود و توجد بوجود آخر و هو أيضا خلاف المفروض من ان الوجود نفس الموجودية المصدرية المنتزعة عن الذات، لا ما به الموجودية، فلا يتصور تعدده مع وحدة الذات كما لا يخفى. و اما ان لا يكونا موجودين حين الاتصال بالفعل بل بالقوة القريبة او البعيدة، فلا بدّلها من مادة حاملة لقوة وجودهما و تعينهما حين الاتصال و اذا خرج وجودهما و تعينهما بطريان الانفصال من القوة الى الفعل، تصير حاملة لهما متلبسة بهما و ليست تلك المادة هي ذلك الجوهر المتصل لما علمت بطلانه سابقا، فيكون القابل لهما معا جوهرا آخر و هو المطلوب ...» [١].
مطلبى كه بايد در براهين اثبات هيولى يعنى جزء قابل جوهرى در اجسام مورد دقت واقع شود، آن است كه: هيولا اگرچه بنا بر مسلك مشاء در حد ذات هويت و تشخص واحد است، ولى قابل اشاره حسيه نيست و اتصاف به ابعاد و مقادير و تخصص در احياز و جهات و حصول فصل و وصل و وحدت و تعدد بالذات در آن امكان ندارد، بعد از آنكه از ناحيه صورت جسميه قبول تعين نمود، به اين اوصاف متصف مىشود.
[١] اين عبارات به سبك تحرير سيد المدققين مير صدر دشتكى شبيه است و از ميرداماد نيست. حواشى مير صدر بر جواهر و اعراض تجريد نزد اين جانب نيست.