سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ٣٦٧
المسألة الثالثة
ما ذكره صاحب روضة الجنان على دليل اثبات الهيولى [١] من ان اللازم من ذكر هذا الدليل، ليس الا ان حقيقة الجسمية يجب ان يكون لذاتها و بالنظر الى نفس، حقيقتها قابلة للأبعاد و متصلة بإزائه [٢].
[١]يعنى صاحب روضة الجنان بر نفى تركب جسم از هيولى و صورت (دو جزء جوهرى) اين شبهه را تقرير نموده است.
[٢]اين اشكال را بر برهان فصل و وصل قبل از صاحب روضه و شيخ اشراق، برخى از محققان وارد ساختهاند و آن را متأخران به صورتهاى مختلف تقرير نمودهاند؛ في كلام بعضهم: «سلّمنا ان في الجسم باعتبار الامتداد امورا ثلاثة:
الأول جوهر غير خارج عن ماهية الجسم و الأخيران عرضان فيه زائدان عليه، يتبدل احدهما عن الجسم بالتخلخل و التكاثف و الآخر بتوارد الأشكال عليه؛ لكن لم قلتم ان الجسم اذا انفصل يجب ان ينعدم عنه امر جوهرى، فان اللازم ليس الا ان الحقيقة الجسمية يجب ان يكون لذاتها قابلة للاتصالات و الانفصالات و اما ان القابل يجب ان يكون واحدا بالوحدة الاتصالية فلا، و انما يلزم ذلك لو كانت الوحدة الشخصية مساوقة للوحدة الاتصالية و هو غير لازم، فان الإنسان الواحد او السرير الواحد مثلا له وحدة شخصية مع تألفه عن متصلات بعضها الى بعض. بل اللازم كون القابل للاتصال و الانفصال امرا واحدا شخصيا و يجوز ان يكون لك الواحد امرا متصلا لذاته مع استمرار وحدته الشخصية؛ يتعدد اتصاله الذاتى فحينئذ لأحد ان يقول: ان الانفصال لا ينافي الاتصال مطلقا، بل إنما ينافي وحدة الاتصال، فما كان متصلا واحدا بعينه صار متصلا متعددا فالممتد الجوهري (اذ الممتد